أيهما أفضل للمعتكف في مكة كثرة الطواف أو كثرة الصلاة؟ أيهما أفضل للمعتكف في مكة كثرة الطواف أو كثرة الصلاة؟
قال تعالى

﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨] الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .

قال صلى الله عليه وسلم

«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»

في الموقع

قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب الله وآياته

قال تعالى

﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨] قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.

فتاوى محمد بن محمد المختار الشنقيطي > أيهما أفضل للمعتكف في مكة كثرة الطواف أو كثرة الصلاة؟

0.00

السؤال: أيهما أفضل للمعتكف في مكة كثرة الطواف أو كثرة الصلاة مع الدليل
الإجابة: اختار بعض العلماء والأئمة – رحمهم الله – أن الأفضل كثرة الطواف ؛ وذلك لأن الله تعالى يقول : { أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ.}

فقدم الطواف على الصلاة { أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ.}

فهذا يدل على فضل الطواف ؛ ولأن الطواف فيه صلاة ؛ لأن كل أسبوع( يعني سبع أشواط ) فيه الركعتان ،كما هي السنة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، فالأفضل كثرة الطواف ، وإذا ازدحم المطاف ، وخاف أن يضيق المعتمرين والغرباء ، ونوى في قرارة قلبه التوسعة عليهم ، فهو على خير وأجر، وهو مذهب بعض السلف، كان الإمام مالك – رحمه الله – يقول : أستحب لأهل المدينة إذا كان موسم حج أن يتأخروا عن الروضة ، ويتركوها للزائر والقادم ؛ رفقا للغريب . فهذا اختيار بعض السلف – رحمهم الله – أما الأفضل فهو الإكثار من الطواف ؛ لما فيه من الفضائل التي ذكرناها .
المفتي : محمد بن محمد المختار الشنقيطي – المصدر : موقع طريق الإسلام


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RSS قـراء مـديـنـة القل

يمكنكم الاستفادة من محتوى الموقع لأهداف بحثية أو دعوية غير تجارية جميع الحقوق محفوظة لشبكة القل الإسلامية