قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
الشيخ جمعه عمر
26 أبريل، 2020 الساعة 5:07 مساءًجزاكم الله خيرا
Walid Gouasmia
26 أبريل، 2020 الساعة 6:48 مساءًحفظ الله الشيخ سليمان ونفع به وبارك فيه
منهاج السلف
26 أبريل، 2020 الساعة 6:57 مساءًجزاك الله خيراً
ياسر السهي
26 أبريل، 2020 الساعة 7:45 مساءًوهذا في حق من كان في الصحراء يفطر عند غروب الشمس..
العربي مسعود
27 أبريل، 2020 الساعة 6:45 صباحًالا تترك يقينك لإجتهاد غيرك مهما كان فكل من أمكنه عن يقين سقوط قرص الشمس غائبا عن منطقته وبأدبار النهار وأقبال الليل فيسن في حقه الإفطار مخالفة لليهود وتخقيقاللخيرية التي اشار إليها الحديث المعروف وخاصة سكان البوادي فلا ينتظر التوقيت الرسمي المتأخر الذي يراعي التقسيم الإداري والجغرافي حيث يجمع المنطقة الواسعة تحت توفيت واحد ولا يراعي الفروق الزمنية،، والامر يظهر جليا في تقسيم الولايات الصحراوية الشاسعة المساحة ،،
شارك برأيك