قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
kache wahad
27 مايو، 2018 الساعة 12:35 صباحًااللهم احفظ والدنا الشيخ عبد المجيد جمعة
نضال رمزي
27 مايو، 2018 الساعة 12:36 صباحًاما هده إلا البداية يا صعافقة
السلفية هي الإسلام
27 مايو، 2018 الساعة 1:18 صباحًاعفى الله عنكم لقد ظلمتم الشيخ رضا بوشامة بهذا العنوان
السلفية العالمية
27 مايو، 2018 الساعة 1:21 صباحًاالشيخ رضا ابو شامة من الصغار؟ عجيب
djeloul allel
27 مايو، 2018 الساعة 1:21 صباحًابدأ ينقشع الضباب وتتضح الامور والصادق من الكاذب والمحق من المبطل اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك واجعلنا متبعين ومدافعين عن علماءنا السلفيين لا مخذلين كما يفعل اهل التمييع الذين اصبحوا كل يوم يبحثون في عثرات اهل السنة ويتعلقون بخيط العنكبوت لاسقاطهم زعموا فهيهات هيهات نسوا ان الله يدافع عن اللذين امنوا وانه ناصر من ينصره حقا فاللهم ثبتنا على التوحيد والسنة وجزاكم الله خيرا ووفقكم للذب على السنة واهلها
bendria ali
27 مايو، 2018 الساعة 1:22 صباحًالا يأذن الشيخ سليمان بوضع عنوان لهذا المقطع إنما يأذن بنشره فقط
السلفية هي الإسلام
27 مايو، 2018 الساعة 3:25 مساءًسليمان الرحيلي
@solyman24
نبهت مرارا على أن كل تسجيل لي خارج دروسي لا أسمح بنشره إلا بإذن خاص مني والتسجيل ونشره بدون إذن خيانة للأمانة ولا أجيزالاعتماد عليه
كما نبهت على أني لا أجيز لأحد أن يضع عنوانا لأي مادة علمية تنسب إلي من اختراعه كما لا أجيز توظيفها فيما لم يرد فيها صراحة
ولإبراء الذمة كتبت هذا
السلفية هي الإسلام
27 مايو، 2018 الساعة 3:26 مساءًالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله حمدا يليق بجلاله وعظمة سلطانه والصلاة والسلام على نبينا محمد الداعي إلى رضوانه، أما بعد:
فإليك يا شيخ سليمان نصيحة لعلها تقع منك موقع واعظ الله في قلبك.
لقد تكلمت كلاما من أشد ما سمعته منك على القلب في فتنة "المُهمِّشة" في الجزائر، وعذرك
إن شاء اللههو ما ذكرتَه أنت عن الشيخ العباد حفظه الله أنه: "لم يكن يقرأ في فتنة المأربي"، فهذا الذي أظنه فيك في قضية الجزائر، أو أنك تسمع من طرف دون آخر.وإليك ما وقع منك في صوتية اليوم:
١. الخلاف الواقع في الجزائر ليس في بيان مراتب العلماء، ومن الأعلم فيهم، وإنما الخلاف الواقع هو خلاف منهجي شديد، وثناؤك بتلك الطريقة على الشيخ فركوس فيه طرح يورد التلبيس على الناس بأن الشيخ فركوس مقصود لذاته من أجل إسقاطه.
٢. ذكرت أن الخلاف الواقع له أسباب شرعية رآها العلماء، وهذا شيء يشهد الواقع بخلافه، لأن العلماء نظروا في القضية فحكموا بأن الذي ورد على أهل الجزائر وفرق بينهم ( منهج حدادي ) القصد منه إفشال الدعوة السلفية.
٣. ذكرك بأنك تسعى في حل المشكل فيه أمران:
الأول: أن كبار علماء الأمة ربيع والجابري ومحي الدين ومن هم في طينة الكبار
حقاقد نظروا في القضية وحكموا فيها.الثاني: أن الذي يسعى في حل المشكلة يجلس إلى الطرفين ويسمع، أما أن يستقبل جمعة ويعتذر للشيخ دهاس فهذا ليس من شأن المصلح.
٤. شهدت بأن الذي كتب في الرد على جمعة هم من الصغار، وأخشى أن تكون هذه "شهادة زور" لأنك لا تعرفهم، والموقف بين يدي الله شديد.
وكيف يكون صغيرا من درس على كبار العلماء قديما كالشيخ العلامة حماد الأنصاري وغيره رحمهم الله!
٥. أوردت شبهة في أن الصغير لا يرد على الكبير، وهذا باطل لم يقل به أحد من العلماء، فها هو محمد بن عبد الحكم تلميذ الشافعي قد ألف كتابا سماه: ( الرد على الشافعي فيما خالف فيه الكتاب والسنة ).
وأين نحن من قول الإمام إسحاق العلثي لابن الجوزي -رحمهما الله-: "ولو كان لا يُنكر من قلّ علمُه على من كَثُر علمه إذاً لتعطّل الأمر بالمعروف، و صرنا كبني إسرائيل حيث قال تعالى: ﴿ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ﴾، *بل ينكر المفضول على الفاضل و ينكرُ الفاجر على الولي*ّ".
فالعلماء السلفيون يربون أبناءهم على تعظيم الحق واحترام العلماء، بعكس أهل الأهواء فإنهم يربون أتباعهم على تعظيم شيوخهم ولو على حساب الحق، والعياذ بالله.
٦. أوردت شبهة أخرى في قولك: " كتب الشيخ عبد المجيد موجودة من سنين، اليوم اطلعتم على أخطاء فيها؟!، إنما هو الهوى".
وهذا الكلام أوهى من أن ينطلي على السلفيين، وهل الباطل قبل أن يطلع عليه الناس يكون حقا؟ فهذا مسلك فيه تحقير الحق مقابل الدفاع عن الأشخاص، نعيذكم بالله من الوقوع فيه.
وماذا تجيبون عن قول شيخنا العلامة ربيع المدخلي حفظه الله: "هذا، وليعرف القارئ أن كتاب الطرطوشي تحقيق وتعليق علي الحلبي *ينتشر منذ ثلاثة وعشرين عاما*ً طُبع خلالها ثلاث طبعات في حدود علمي، فكم من القراء اغتر بهذه الأصول الجهمية التي يؤيدها الحلبي وينشرها." [(الحلبي يؤيد وينشر أخطر أصول الجهمية)].
فعلى حد تقريرك المذكور فإنك تعلم الناس الطعن في الشيخ ربيع بهذا الأمر!.
في الأخير، أقول لك ناصحا:
إذا كنت ترى نفسك دون الشيخ فركوس منزلة، فاعلم أن قضية الجزائر قد تبنى معالجتها من هو أعلى قدرا منك ومن الشيخ فركوس، فتذكر أنه عاش من عرف قدر نفسه، ولم يناطح العلماء، وكَفَّ عن الناس تدخلاته التي لا تظهر الحق بل تزيد في التلبيس على الخلق، و«لَعَنَ اللَّهُ مَن آوَى مُحْدِثًا».
والحمد لله رب العالمين.
abdou mad
28 مايو، 2018 الساعة 9:05 مساءًالاجتماع … ليس هكذا تورد الإبل
محمد حمادي
3 نوفمبر، 2018 الساعة 6:41 صباحًاحفظ الله الشيخان وغيرهم من أهل السنة وجزاهم الله خيرا لتبيينهم الحق من الباطل
شارك برأيك