قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
نونو توت
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًاقرصنة الهواتف هي السبب وليس التصوير.
الحسن بن حميد
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًامن فوائد الذكر: وفي الذكر نحو من مائة فائدة: إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره. الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل. الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب. الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط. الخامسة: أنه يقوي القلب والبدن. السادسة: أنه ينور الوجه والقلب. السابعة: أنه يجلب الرزق. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة. التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام. العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان. الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه. الثالثة عشرة: أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة. الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله. الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة:152]. السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب. السابعة عشرة: أنه قوة القلب والروح. الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه. التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات. العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى. الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة. الثانية والعشرون: أن العبد إذا تع?ف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة. الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى. الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر. الخامسة والعشرون: أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والباطل. السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين. السابعة والعشرون: أنه يؤمّن العبد من الحسرة يوم القيامة.
أذكروا الله
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًااذكروا الله.
سبحان الله
الحمد لله
لا اله الا الله
الله اكبر
Moussa Bouteldja
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًانسأل الله السلامة والعافية،اللَّهُمَّ سلّم سلّم……اللهم ارفع عنا البلاء وارزقنا العودة لبلاد الحرمين .
Black Eagle
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًاجزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل ونفع بك
Jawad Iraq80
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًاجزاك الله خير الجزاء شيخي العزيز وبارك الله فيكم
Jawad Iraq80
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًااللهم نسألك العفوا والعافية في الدنيا والآخرة اللهم آمين وصلىٰ الله وسلم وبارك علىٰ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
Mohammed issad
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًابارك الله فيكم ونفع بكم
الحنين للماضي
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًاالله يستر علينا دنيا وآخره ويتوب علينا ويبعدنا عن الذنوب
Zoubir Cherifi
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًاالله المستعان
Li Na
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًاربي يسترنا او يغفرلنا
لا إله إلا الله محمد رسول الله
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًااللهم استرنا و اعفر لنا و ارحمنا استغفر الله العظيم و اتوب إليه.
Bibich Dodo
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًااللهم سلم سلم
ميراث المرسلين
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًابارك الله فيكم
مواعظ الشيخ محمد مزيان
26 مارس، 2022 الساعة 6:57 صباحًاجزاك الله خيرا
شارك برأيك