قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
محبة العلم و العلماء
23 سبتمبر، 2018 الساعة 5:17 مساءًثبتك الله شيخنا
نظام الملك
23 سبتمبر، 2018 الساعة 6:07 مساءًإذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا***
ولكن حسن القول خالفه الفعل
وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها***
أفاويق حتى ما يدرّ لها ثعل
صدق الشيخ بعض الإخوة سلفي بحسن قوله وخلفي بفعله وتطبيقاته ،اللهم اجعلنا ممن يصدق قوله بفعله
RS8 RS8
24 سبتمبر، 2018 الساعة 7:05 صباحًااللهم ثبت شيخنا محمد واحفظه من كل سوء وسائر العلماء السلفيين
منتضر فيصل
24 سبتمبر، 2018 الساعة 3:04 مساءًجزاكم الله خير
Ebn Watan
25 سبتمبر، 2018 الساعة 8:09 صباحًامن ليبيا محب للعلامة محمد بن هادي المدخلي ، جلاد المبتدعة وجلاد الصعافقة
ali kara
4 مارس، 2020 الساعة 2:50 مساءًحفظك الله شيخنا محمد بن هادي المدخلي ولدك من الجزائر
Hhfr Fg24
22 يوليو، 2020 الساعة 9:01 صباحًاان الانتباه الى المخذلين في ما هم قائمين على التفرقة وجعل التواصل الاجتماعي على اختلاف انواعها في نصب العوائق في طريق المؤمنين من اعمال تهدف الى التفرقة ونشر اليأس في النفوس بسبل عدةو اختلاف أنواعها وألوانها في التموضع الوضع الخاضع الى الجدل الذي يكون النبرة المنبرية فيها ازاحة الحق عن مكانه الذين هو في مكانه لا يتغير ابدا لانه حق ، والحق الذي يعمل به ناصروه والذين اخلصو اخلاص في العمل والاحاطة في النصرة سبله التي تكون ذات ابعاد عديدة الافق والمقام والتوجيه ولوجهة الغاية فيها النصر الله عزى وجل بقوة موجهة بالمخلصين المؤمنين بتوفيقه العليم الخبير فتكون الاعمال التي تدخل في ما يتعلق بالمؤمنين لا مجال فيها للمخذلين واهدافهم التي نسبة العوام فيها تكاد تغشاها من ما يخذل به سبيل المؤمنين وغشهم فالامر يكون في ذالك البلاء الذي ابتلي الدين الحق ودعوته الموثقة من الله عزى وجل ورسوله الكريم ان يكون الرعاة ذوي البصر الحاذق في جعل الحصن محصن من ما يجعل أشباه الدعوة المبنية على الهف بلا هدف يهدف الى تقوية سواد المؤمنين المخلصين لله جعلنا الله منهم اخلاصا بعزم ورشد لما ينصر الله ويرضيه ، يعني المجال المعين لتقوية السواد للمؤمنين المخلصين يكون التعيين والاعيان وما يدخل في الاعانة البنيان المرصوص بكل اخلاص في العمل النوعي المتنوع ذات دروب وسروب سربية كسرب الطير في ذالك السير للخير بما يجعل الناس العوام فيها في حالة ترقب ورقابة تجعل الدخول في الدين الحق افواجا يكون الغلق الحصن الثاني بإجكام للعدو على اختلاف انواعهم واهدافهم بسبب الدفعة الثانية من السائرين الى الايمان بإذن الله والله على كل شيئ قدير فالامر يبنى اسس مؤسسة بعلم الله عزى وجل ورسوله الكريم وسواعد المؤمنين المجاهدين ذوي الفطنة ولا مجال لهم للجدال او الخذل او الكره اواشياء اخرى الا والولاء لله ولا فرق الا بتقوى وهي المعيار المعين على التعيار الجودة التي هي نبع الزرع الذي يحصد في المطاف المعاصي والظلال وما خبث وتسوية الارض لصالحين بالدعوة المستمرة استمرار الزمن والله المعين على ذالك و الحمد لله رب العالمين.
شارك برأيك