قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
ٱن شاء الله نجيبو الباك اذا كان فيه خير
7 يونيو، 2018 الساعة 9:47 صباحًاوهل يمكن أن نزيد عن صلاة التراويح يعني الثلث الاخير من الليل
عبدالله.
8 يونيو، 2018 الساعة 8:04 صباحًاهل ثبت عن النبي أو الصحابة ان يصلوا التراويح أو التهجد بعد منتصف الليل جماعة؟؟
HaytHem HaythEm
9 يونيو، 2018 الساعة 1:47 صباحًاصلوا على النبي صلوات الله عليه
abdelhak kernoug
9 يونيو، 2018 الساعة 5:14 مساءًالدليل من فضلك
Mohamed Haider
10 يونيو، 2018 الساعة 12:06 صباحًااللهم بارك
Culati Asmaraniya
10 يونيو، 2018 الساعة 12:18 صباحًافي دليل
سعد العباس
10 يونيو، 2018 الساعة 5:52 صباحًاحفظ الله الشيخ سليمان ويكفينا في بطلانها أن عمرها 50 سنة والسنة عمرها أكثر من 1400 سنة ولا نعلم أن وحيا نزل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أحد من هذه الأمة وكذلك لا نعلم أن هناك خيرا لم يسبقنا إليه الصحابة رضي الله عنهم حتى جاء من علم هذا الخير دون الصحابة رضي الله عنهم بعد 1400 سنة وفعله وحرمت الأمة كلها من هذا الخير كل هذه القرون الماضية حتى جاء رجل في آخر الزمان واكتشف هذا الخير وأخيرا أقول حفظ الله الشيخ سليمان لكن صدق مالك في قوله كل راد ومردود عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
KHALED NYC
10 يونيو، 2018 الساعة 12:10 مساءًصلاه التهجد بدعه
KHALED NYC
10 يونيو، 2018 الساعة 12:13 مساءًقد فصل في هدا الامر. محدث. العلامة ناصر الدين الالباني رحمه الله تفصيلا دقيقا في كتابه قيام رمضان .
1 9
10 يونيو، 2018 الساعة 7:27 مساءًعمر بن الخطاب لما جمع الصحابة رضي الله عنهم جمعهم علي 11 ركعة والتهجد بدعة لامشاحة رحم الله الشيخ ناصر الالباني بدون نقاش
hicham louzri
11 يونيو، 2018 الساعة 12:06 صباحًابارك الله في شيخنا سليمان الرحيلي والشيخ فركوس وحفظهما
أبو همام عبد الكريم النائلي
11 يونيو، 2018 الساعة 8:36 مساءًأتركو الفتوى للشييخ حفظه الله
Popo Popo
12 يونيو، 2018 الساعة 12:09 صباحًاالشيخ الالباني رحمه الله يقول عنها انها بدعة
Senoussi Mohamed
12 يونيو، 2018 الساعة 5:31 صباحًاحفظ الله شيخنا
للتوضيح فقط لمن يقول انها بدعه فهو على حق
اما ما يفعل في الحرمين فهو يسمى بالتعقيب وهي سنة صحيحه وهي صلاة واحدة
أرواح تاهت
12 يونيو، 2018 الساعة 4:37 مساءًرغم حبي لك ولكنا أمرنا بالإتباع وليس التقليد فما هو دليلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم زاد عن احدى عشر ركعة في العشر الآواخر وتأخير النصف إلى آخر الليل جماعة
إلياس قديري
13 يونيو، 2018 الساعة 2:02 مساءًليست واحدة بل هما إثنتان
زكريا آدم
13 يونيو، 2018 الساعة 9:39 مساءًجزاك الله خير اًلشيخنا سلمان الرحيلي حافظه ألله تعالى
KHALED NYC
14 يونيو، 2018 الساعة 9:50 صباحًالم يزيد النبي عليه الصلاه و السلام علي 11 ركعة ومن زاد فهي بدعه كما فصل فيها محدث العصر رحمه الله تفصيلا قيما في كتابة قيام رمضان و كتاب صلاه التروايح
عبد المالك بن صديق
25 مايو، 2019 الساعة 4:23 مساءًجزاكم الله كل خير
بن شماخ
26 مايو، 2019 الساعة 3:47 صباحًاولا دليل على كلامك يا شيخ فاتق الله
أمين أبو عبدالله
27 مايو، 2019 الساعة 2:45 مساءًhttps://youtu.be/LMW69EDsK-Q
Aza Aidouna
27 مايو، 2019 الساعة 6:43 مساءًبارك الله في شيخنا سليمان، و كما قال شيخ الإسلام فإن كان فيهم احتمال لطول القيام بالقيام بعشر ركعات و ثلاث بعدها، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لنفسه في رمضان و غيره ..
و هنا أيها الإخوة الأفاضل لا ننسى أن شيخ الإسلام ذكر و أكد على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الركعات .
و أضاف شيخ الإسلام:و أن كانوا لا يحملونه فالقيام بعشرين ركعة هو الأفضل.
و هو الذي يعمل به أكثر المسلمين،لأنه وسط بين العشر و بين الأربعين ، و إن قام لأربعين و غيرها جاز ذلك و لا يكره شيء من ذلك.
و أضاف: و قد نص على ذلك غير واحد من الأئمة محمد و غيره.
و من ظن أن قيام رمضان فيه عدد موقع عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزاد و لا ينقص منه فقط أخطأ .انتهى قول شيخ الإسلام.
و شد انتباهي جملة تجعلنا ننقاد لما لا يدخلنا في الإشكال المنهي عنه و هو ما قاله شيخ الاسلام:
"…كل ذلك سائغ حسن، وقد ينشط الرجل فيكون الأفضل في حقه تطويل العبادة،
و قد لا ينشط فيكون الأفضل في حقه تخفيفها"
و قال كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدلة: "إذا أطال القيام أطال الركوع و السجود،و إذا خفف القيام خفف الركوع و السجود"
وذكر رحمه الله أن هذا كان دأبه صلى الله عليه وسلم في جميع صلواته سواء المكتوبة أو قيام ليل أو غير ذلك.
قال الله تعالى:
" "أمن هو قانت آناء الليل ساجدا و قائما يحذر الآخرة و يرجو رحمة ربه، قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر اولو الألباب " الزمر
Elfatmi Mohamed
31 مايو، 2019 الساعة 7:26 مساءًمن أين لك هذا و الصحيح عنه كما تقول أمنا عائشة اما يئلت عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت رضي الله عنها ما زاد رسول الله في رمضان ولا في غير رمضان عن ١١ركعة …… الحديث
واضح جدا من قول عائشة رضي الله عنها فير ١١ ركعة إما ضعيف أو لا أصل له لأنها قلت فتمام الحديث كان يصلي ٤ ركعات لا تسأل عن طولهن و حسنهن يعني أن رسول الله لم يكن يزيد لأن نصح حديث عئشة يعارضه ولكن كان يطيل الصلاة .
ويبقى خير الهدي هدي رسول الله وإن قل .
والسلام عليكم ورحمة اله و بركاته
محمد محمد
3 يونيو، 2019 الساعة 9:50 صباحًابعض الجهلاء للأسف لا يعلمون ابجديات الاختلاف الفقهي وأنواعه
ومسألة التراويح الاختلاف في مسائلها من أبسط المسائل التي اختلف فيها الفقهاء الاختلاف الذي يحرم معه الإنكار والتشويش على الناس اذا ما أخذوا برأي فقهاء وعلماء كبار قدامى ومعاصرين
ويأتي جويهل يتكلم وكأنه شيخ الإسلام
الشيخ الفوزان يقول عن هؤلاء أنهم جهلة كسالى يتمسحون بالسنة
Anas Saaran
3 يونيو، 2019 الساعة 10:41 صباحًاسئل الشيخ العلامة #ربيع بن هادي حفظه الله :
أيهما أفضل أن أصلي العشاء، وثمان ركعات ، أم أصلي العشاء ثم أخرج ثم أعود وأصلي صلاة التهجد؟
الجواب: صَلِّ كما شئت ؛ السلف صلّوا ثمان ، وصلوا عشرين ، وصلوا ثمانية وأربعين، الأفضل هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، العدد الذي كان يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن لا #تبدّع غيرك ، ولا تعارض غيرك، ولاتنكر على غيرك، فإن السلف من التابعين ، وأتباع التابعين ، ومن أئمة الإسلام كانوا يصلون هذه الصلوات فهموها من النصوص، لكن حديثَ عائشة صريحٌ ، وابن عباس ،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما كان يزيد على إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، لكن كان يطيل الصلاة عليه الصلاة والسلام يطيلها جدا، فالناس يصعب عليهم الآن أن يصلوا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّم ، ويطيلوا الإطالة التي كان يطيلها رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ فكثروا في العدد، فالله يتقبل منهم ، ويرزقنا وإياهم الإخلاص، والذي يفضل صلاة النبي عليه الصلاة والسلام لا يجوز لأحد أن يعترض عليه، وأنت لا تعترض على الآخرين، لأن هذا ورد عن السلف )
المصدر ؛ النبراس شرح حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما " يا غلام إني أعلمك كلمات.." ص36-37.
Zead Omar1959
17 مايو، 2020 الساعة 4:17 صباحًامع اجلالنا للشيخ إلا أنه لم يذكر مصادر السنة التي استدل بها على الزيادة على احدى عشرة ركعة
شارك برأيك