قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
خليل القرآن حياتي
13 يناير، 2019 الساعة 6:42 مساءًاللهم يسر لنا حسن الإنتفاع بالقرآن.
خديجة / السلامة في الاسلام
13 يناير، 2019 الساعة 6:49 مساءًجزاكم الله خيرا شيخنا الكريم حفظك الله وأنعم عليك
منيف العتيبي
13 يناير، 2019 الساعة 7:43 مساءًوهذا حديث عظيم رواه مسلم في صحيحه: (إن الله يضع بهذا القرآن أقواماً) يعني: يرفع أقواماً عملوا بهذا القرآن، ونفذوا أحكامه، وصدقوا أخباره، وامتثلوا أوامره، واجتنبوا نواهيه، ووقفوا عند حدوده، وحكموه في كل شأن من شئونهم، فيرفعهم الله بهذا القرآن، ويضع آخرين في إعراضهم عن القرآن، ومخالفتهم لأحكام القرآن، وعدم تصديقهم لأخباره، فالله يرفع بهذا القرآن أقواماً ويضع به آخرين، يرفع به أقواماً وإن كانوا ليس لهم نسب، فالأعاجم رفعهم الله، ورفع الله بلالاً بهذا القرآن، ورفع صهيباً، ورفع الله من بعدهم من العلماء كـ البخاري رحمه الله، فإنه إمام أهل السنة والجماعة رفعه الله بهذا القرآن، وبالعمل بهذا القرآن والعمل بالسنة، ومن عمل بالسنة فقد عمل بالقرآن، فإن الله تعالى يقول: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [المائدة:92]، وقال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} [
maryam Maryam
13 يناير، 2019 الساعة 8:30 مساءًاتمنى من الله زوج فقه في دين هذا شرع الله
Loay Faiz
13 يناير، 2019 الساعة 9:52 مساءًالسلام عليكم، اللهم ربنا اجعلنا من اهل القران ،لانهم اهل الله وخاصته….
جمال جمال
14 يناير، 2019 الساعة 6:47 مساءًالسلام عليكم
شارك برأيك