قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
Alia Slim
6 يونيو، 2020 الساعة 6:25 مساءً((أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً)) ؟
أطيع بشرا من طين؟ مستحيل
أنا أعبد الله مباشرة
من مثل إبليس اليوم؟?
siraj man
6 يونيو، 2020 الساعة 6:27 مساءًجزا الله الشيخ خير الجزاء ونفعنا ووفقنا واياه بالعلم والعمل الصالح
مشروع وسارعوا الدّعوي
6 يونيو، 2020 الساعة 6:29 مساءًنسأل الله أن يعافينا من الفواحش
دعواتكم لي فقد ابتليت بمشاهدة المحرمات
ali kara
6 يونيو، 2020 الساعة 7:04 مساءًحفظ الله شيخنا سليمان الرحيلي
الحسن بن حميد
6 يونيو، 2020 الساعة 7:55 مساءًالتوحيد نعيم الدنيا و الآخرة
قال ابن القيم رحمه الله:
" و الإخلاص والتوحيد شجرة في القلب فروعها الأعمال وثمرها طيب الحياة في الدنيا والنعيم المقيم في الآخرة. وكما أن ثمار الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة، فثمرة التوحيد و الإخلاص في الدنيا كذلك. والشرك و الكذب والرياء شجرة في القلب، ثمرها في الدنيا الخوف والهم والغم وضيق الصدر وظلمة القلب، وثمرها في الآخرة الزقّوم والعذاب المقيم ".
( الفوائد:164)
Djamel Mazouz
6 يونيو، 2020 الساعة 9:54 مساءًأشهد آلله أني أحب شيخنا الفاضل العلامة سليمان الرحيلي واسأل الله أن يوفقني للالتقاء به لما يتيسر لي أداء عمرة
abo Mrim
6 يونيو، 2020 الساعة 10:55 مساءًالحمدلله على نعمة الإسلام والسنه حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
إسماعيل أبو معاوية
7 يونيو، 2020 الساعة 12:36 صباحًاالله يهدينا الله المستعان لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم عصمنا من الفتن
ツراحة
7 يونيو، 2020 الساعة 12:43 صباحًاحفضك الله يا شيخ ❤?
منهاج النبوة
7 يونيو، 2020 الساعة 4:28 صباحًاو خير لنفسك عصيانها…
Abu oumara Hamza
7 يونيو، 2020 الساعة 2:28 مساءًالله المستعان
صليل الصوارم للتوعية والارشاد
9 يونيو، 2020 الساعة 2:13 مساءًجزاة الله خير
ناصر نصرو
24 أغسطس، 2020 الساعة 11:16 مساءًنسأل الله العافية ?
شارك برأيك