قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
محمد غريب .
17 مايو، 2020 الساعة 8:00 صباحًا. حفظ الله الشيخ وغفر لنا وله .
قناة وهران الدعوية
17 مايو، 2020 الساعة 8:16 صباحًاجزاكم الله خيرا
ردد معي سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
17 مايو، 2020 الساعة 11:58 صباحًاجزاكم الله خيرا .
ام عبد الرحمن ام عبد الرحمن عبد الواحد
17 مايو، 2020 الساعة 12:02 مساءًبارك الله فيكم
أنس بوطرنيخ
17 مايو، 2020 الساعة 12:32 مساءًبارك الله فيك
LAHMAR CHEMSEDDINE ELHOCINE
17 مايو، 2020 الساعة 3:19 مساءًماذا يقصد على هيئة ذوات الأرواح؟
Sedik Sedik
17 مايو، 2020 الساعة 4:50 مساءًاللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عنا.
Kadiro Bel3abed
17 مايو، 2020 الساعة 7:49 مساءًكم هي زكات الفطر هذا العام
noor Kalaf
17 مايو، 2020 الساعة 8:30 مساءًالفرقة السلفية هي الفرقة الناجية وباقي المسلمين في النار !!!!!!
https://youtu.be/2qeF4CUNjAE
هل يَكْذبْ الالباني على اهل السنة جمهور الامة الاسلامية
https://youtu.be/ERETVPd-m60
قـناة أهـل الـــحـــديث السلفية في سوريا
17 مايو، 2020 الساعة 11:31 مساءً✍? فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
?بيان أحكام صدقة الفطر
▪️ الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا محمد أول سابق إلى الخيرات وعلى آله وصحبه ومن تمسك بسنته إلى يوم الدين … وبعد : –
اعلموا أن صدقة الفطر قد جعلها الله ختام الصيام ، ونحمد الله على التوفيق للتمام، ونسأله القبول وأن يجعلنا من العتقاء من النار في الختام .
أيها المسلمون: لقد شرع الله لكم في ختام الشهر العظيم عبادات تزيدكم من الله قربًا، فشرع لكم صدقة الفطر طهرة للصائمين من اللغو والإثم ، فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد ، وهي زكاة للبدن وطعمة للمسكين ومواساة للفقير، يخرجها المسلم عن نفسه وعمن تلزمه مؤنته من زوجة وأولاد وسائر من تلزمه نفقتهم ، ويستحب إخراجها عن الحمل – ومحل إخراجها البلد الذي يوافيه تمام الشهر وهو فيه، وإن كان من يلزمه أن يخرج عنهم في بلد آخر غير بلده الذي هو فيه أخرج فطرتهم مع فطرته في ذلك البلد ويجوز أن يعمدهم ليخرجوا عنه وعنهم في بلدهم ووقت إخراجها يبدأ بغروب الشمس ليلة العيد ويستمر إلى صلاة العيد ، ويجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو بيومين .
▪️وتأخير إخراجها إلى صباح العيد قبل صلاة العيد أفضل ، وإن أخر إخراجها عن صلاة العيد من غير عذر أثم ويلزمه إخراجها في بقية اليوم ، فإن لم يخرجها في يوم العيد لزمه إخراجها بعده قضاء ، فتبين بذلك أنه لابد من إخراج صدقة الفطر في حق المستطيع ، وأن وقت الإخراج ينقسم إلى وقت جواز وهو ما قبل العيد بيوم أو يومين .
ووقت فضيلة وهو ما بين غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد .
ووقت إجزاء مع الإثم وهو ما بعد صلاة العيد إلى آخر اليوم .
ووقت قضاء وهو ما بعد يوم العيد .
▪️والمستحق لزكاة الفطر هو المستحق لزكاة المال من الفقراء والمساكين ونحوهم فيدفعها إلى المستحق في وقت الإخراج أو إلى وكيله، ولا يكفي أن يودعها عند شخص ليس وكيلاً للمستحق، ومقدار صدقة الفطر : صاع من البر أو الشعير أو التمر أو الزبيب أو الأقط، أو ما يقوم مقام هذه الأشياء مما يقتات في البلد كالأرز والذرة والدخن وكل ما يقتات في البلد ، ومقدار الصاع بالكيلو : ثلاث كيلوات تقريبًا .
▪️ولا يجزئ دفع القيمة بدل الطعام؛ لأنه خلاف المنصوص ، والنقود كانت موجودة على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلو كانت تجزئ لبين لأمته ذلك ، ومن أفتى بإخراج القيمة فإنما أفتى باجتهاد منه، والاجتهاد يخطئ ويصيب ، وإخراج القيمة خلاف السنة ولم ينقل عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا عن أحد من أصحابه إخراج القيمة في زكاة الفطر .
▪️قال أحمد لا يعطى القيمة ، قيل له : قوم يقولون : عمر بن عبد العزيز كان يأخذ القيمة قال: يدعون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون : قال فلان – وقد قال ابن عمر: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعًا . . انتهى .
▪️أيها المسلمون: وما شرعه الله لكم في ختام هذا الشهر التكبير من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد ، قال تعالى : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ومما شرعه الله لكم في ختام هذا الشهر صلاة العيد ، وهي من تمام ذكر الله عز وجل، قال الله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) قال بعض السلف المراد : زكاة الفطر وصلاة العيد، والله أعلم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
?https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/14927
الأخ زين الدين Zineddine
18 مايو، 2020 الساعة 12:12 صباحًاوكذلك قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله في شرح الأدب المفرد
لكن لشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله زيادة وهي حال الضرورة
مدونة السبيل
18 مايو، 2020 الساعة 10:47 صباحًاالسلام عليكم
قناة سلفية طيبة على منهاج النبوة لنشر المنهج ارجو الدعم وبارك الله فيكم
اهل السنة السلف
29 مايو، 2020 الساعة 10:03 صباحًاجزاكم الله خيرا انا اضع قماش علي وجه الدمى ذات الارواح والبعض امسح عينيها فما قولكم
شارك برأيك