قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
قَنَاةْ رَأسْ اَلْوَادِي اَلْدَعَوِيَةَ_ بٌرْجْ بٌوعْرِيِرِيِجْ _
1 أكتوبر، 2020 الساعة 7:36 مساءًجزاكم الله خيراً
رحم الله شيخنا
maoudj houdaifa
1 أكتوبر، 2020 الساعة 7:37 مساءًجزاكم الله خيرا
احمد عربي
1 أكتوبر، 2020 الساعة 7:45 مساءًبارك الله فيكم
Atmane Ban Atta
1 أكتوبر، 2020 الساعة 9:45 مساءًجزاكم الله خيرا
أبو عبد الرحمن أبو عبد الرحمن
1 أكتوبر، 2020 الساعة 10:52 مساءًرحم الله الشيخ رحمة واسعة آمين
aissa Kourouna
2 أكتوبر، 2020 الساعة 1:00 صباحًارحمه الله رحمة واسعة والله ما عرفنا قدره…قيل أنّه شرحها أحسن من مؤلفها رحمه الله.
Mourad Abouhoudhayfa
2 أكتوبر، 2020 الساعة 9:07 صباحًابارك الله فيكم????? رحم الله شيخنا الفاضل ??? محمد امان الجامي واسكنه فسيح جناته وحشرنا معهم جميعا أمين ?❤️?قال فضيلة الشيخ العلامة محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله:
في باب الأسماء والصفات إذا سمعوا العلم والسمع والبصر
فهذه الصفات موجودة في الخلقظنوا أن إثبات هذه الصفات على ظاهرها يؤدي إلى التشبيه، فنفو نفيا باتا، وممن ذهب إلى هذا المذهب المعتزلة، وقبلهم الجهمية.المعتزلة لهم وجود الآن في عالمنا المعاصر؛ لأن جميع فرق الشيعة من المعتزلة، لنعلم أننا عندما يتحدث شيخ الإسلام أو غيره إنما يتحدثون عن الطوائف الموجودة، وعقائدها موجودة في بطون الكتب، أي: الذين يزعمون أن إثبات هذه الصفات على ظاهرها يؤدي إلى التشبيه، وأن هذه النصوص من الكتاب والسنة لا تقبل؛ لأنها دلت على المستحيل العقلي؛ لأن العمدة عندهم في هذا الباب العقل لا النقل، بدعوى أن النقل خاضع للنسخ والتخصيص والتقييد، والدليل العقلي غير خاضع للتخصيص والنسخ والتقييد، وهو الدليل القطعي، هكذا قدموا العقل على النقل، فضلوا، وأضلوا في هذا الباب.
[شرح التدمرية]
Kadar Bel
4 أكتوبر، 2020 الساعة 7:18 صباحًارحمه الله رحمة واسعة وجزاكم الله خيرا في ميزان حسناتكم
Mihamed Hamarid
12 أكتوبر، 2020 الساعة 7:23 مساءًبارك الله فيكم وبارك في علمكم ومجلس اقوم امين ابو محمد الجزائر
Jgfd Jbg
15 أكتوبر، 2020 الساعة 10:37 مساءًالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أخي أين شرح الفصل الأول قواعد في أسماء الله
شارك برأيك