قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
y Israel
5 نوفمبر، 2018 الساعة 7:50 صباحًا? ??? / تقليد الغير مسلمين
إنعدام تقوى الرحمن الرحيم
أليس بجهنم ? مثوى للكافرين وللضالين وللظالمين وللمجرمين وللفاسقين وللفاسدين وللمشركين وللفاجرين .
Moust Pha
5 نوفمبر، 2018 الساعة 8:42 صباحًاالاصل قرار المرأة في بيتها و خروجها ليس الا لضرورة و الضرورة تقدر يقدرها.
قال الله تعالى مخاطبا أمهات المؤمنين: و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى.
فجعل الله تعالى قرارها في بيتها حجابها في نقيض خروجها فوصف بالتبرج.
فالمؤمنة الصادقة لا تكون خارجة ولاجة و لو مع تحجبها حجابا شرعيا ساترا تمام الستر جميع جسدها فخروجها لغير الضرورة تبرج. و الضرورة تقدر يقدرها.
والغايات ووسائلها مع سد الذرائع.
فكيف بمن ينادي بالاختلاط في العمل و السوق بل الشواطئ مع إباحة قيادتها السيارة و ما نحن فيه من وسائل التواصل .تتواصل مع الغير و هي في غرفة نومها، مع المطالبة برفع القوامة و الولاية و انكاح نفسها بال إذن وليها، هدم الشرع و شيوع للفاحشة ذهاب نخون مع حلول سخط و غضب الله على هذ الأمة.
ابو انس عامر Abo Anas Amer
5 نوفمبر، 2018 الساعة 9:44 صباحًاوالله احسنت وجزاك الله خيرا
Edhfh Gfjfh
5 نوفمبر، 2018 الساعة 11:37 صباحًاالله المستعان.حفظ الله الشيخ صالح الفوزان،وجزاه الله خيرا
Kadda Chetwane
5 نوفمبر، 2018 الساعة 12:08 مساءًحفض الله شيخنا ووالدنا ونسأل الله أن يجنينا الفتن ما ضهر منها وما بطن
سامي اسملعائلة
5 نوفمبر، 2018 الساعة 2:42 مساءًجزاكم الله خيرا نسأل الله أن يكفينا شر الأشرار دعاة الفتنة والإنحلال من علمانية وليبرالية وحزبية وفساق…
شارك برأيك