قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
pipoll nais
11 يوليو، 2018 الساعة 2:55 مساءًالله يهديا امة المسلمين
pipoll nais
11 يوليو، 2018 الساعة 2:58 مساءًالسبب هو في الاباء كولكم راعا وكل راع مسؤل عن راعيته
انصار السنة
11 يوليو، 2018 الساعة 5:14 مساءًبارك الله فيكم
ana hooi
11 يوليو، 2018 الساعة 6:28 مساءًجزاكم الله خير ا
Adel El warchane
11 يوليو، 2018 الساعة 7:16 مساءًجزاكم الله خيرا
Redouane Ratma
11 يوليو، 2018 الساعة 7:23 مساءًاللهم حبب الحياء والحجاب والصلات لنساء المسلمات إنك أنت السميع العليم والغفور الرحيم
أهُل الحديث والأثر بالأبيار
11 يوليو، 2018 الساعة 10:04 مساءًجبل من جبال أهل السنه والجماعة أسال الله أن يحفظ العلامة صالح الفوزان
قتيبة قتيبة
11 يوليو، 2018 الساعة 10:27 مساءًحفض الله العلامة الفوزان وأطال في عمره
قال محمد العيد آل خليفة :
ما بال سير فتاة العصر منحرفا """""يهوي بها في مهاوي الإفك والزور.
ما بالها هجرت آداب ملتها""""""مابالها أعرضت عن خير دستور.
في كل مرحلة تزداد ظلماتها""""""وفي الرأي فقرأ عليها سورة النور.
نضال رمزي
11 يوليو، 2018 الساعة 11:08 مساءًهذا فيه رد على الإخوان و اذنابكم الذين يقولون أن علماء السعودية لا ينكرون المنكر .
محمود النجار
11 يوليو، 2018 الساعة 11:11 مساءًالسلام عليكم بارك الله فيك يا شيخ وجزاك الله خيرا
abd elhamid
12 يوليو، 2018 الساعة 3:29 صباحًايا سبحان الله وهناك من وضع عدم الاعجاب بقول الحق وانكار المنكر ?
محمد قاسمي
12 يوليو، 2018 الساعة 1:38 مساءًبارك الله فيك شيخنا الفاضل ونسأل الله أن يحفظك في علمك و صحتك وأن يجعل ما تقدمه من نصح و خير للأمة ذخرا في الدنيا و الآخرة
شارك برأيك