قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
YOUSSEF GAMER RTX 2080
5 سبتمبر، 2018 الساعة 10:12 صباحًاالله اكبر ،الله كبر،هاو الكلام الحق فينا احنا الجزايريين ،حتى السلام لا يطرحونه الا على من يعجبهم من السلفيين الذين يطعنون في المشايخ ،اسمعوا يا متسلففين
Empereur chevaleresque
5 سبتمبر، 2018 الساعة 1:04 مساءًمشكورون والحمد لله على نعمة الاسلام ربي يوفقكم
Oum Youssef
5 سبتمبر، 2018 الساعة 1:25 مساءًاللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها
سفيان العنابي
5 سبتمبر، 2018 الساعة 1:59 مساءًاللهم إحفظ مشايخنا مشايخ اهل السنة و الجماعة.
راج رحمة ربه العزيزي
5 سبتمبر، 2018 الساعة 3:24 مساءًسبحان الله
عجبت لك سفيان عماد؛ تسمع كلام الشيخ وتعلق عليه بكلام وقعت به فيما حذر هو منه، وتسمي إخوانك السلفيين في الجزائر (متسلففين) -مع جهل منك بالنسبة لغة-.
فهل سيسلم منك المخالف إذا لم يسلم منك السلفيون الجزائريون ؟
أم أن المخالف لابد من اللين معه وشدة على الموافق كما قال الأقيشر:
سريعٌ إلى ابن العمّ يلطم وجهه
…… وليس إلى داعي النّدى بسريع
أبو عبد البر السلفي
5 سبتمبر، 2018 الساعة 9:55 مساءًإستغفرو الله إنه كان غفارا
Halim Hano
6 سبتمبر، 2018 الساعة 12:51 صباحًاحفظ الله الشيخ بازمول
Asaid Tabi
11 سبتمبر، 2018 الساعة 2:55 مساءًهذه الايام تمر الدعوة السلفية بأمراض متعدد والخطأ من الكثير من العلماء وطلبة العلم حرب زعامة وبين الأخوة عنف لفظي خطير و. يتكلمون مع بعضهم بسب وشتم و كره ولا يرجون توجيه اخوانهم يهدمون ويسقطون
شارك برأيك