قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
قَنَاةُ قَسَنْطِينَةَ الدّعْوِيَةُ - الجَزَائِر
12 فبراير، 2018 الساعة 10:20 مساءًلو أتيت بتزكيات من الأرض حتى السماء السابعة
وأعمالك على خلاف الحق وخلاف السنة ما نفعتك
إنما يزكي المرء عمله!
الشيخ عبد الله البخاري حفظه الله.
السؤال:
هل كل من حضر بعض الدروس عند بعض المشايخ السلفيين يكون مزّكا ؟
الجواب:
يعني هذه الأسئلة لا ينبغي أن تسأل ، إنما يزّكيه عمله واستقامته على السنة ولزومه لها وانتصاره لها واعتصامه بها ودعوته إليها وتحقيقها قولا وفعلا عملا واعتقادا هذا الذي ينفعه ، لزومه لغرز علماء السنة المحضة ، لا يخرج ولا يشاق سبيلهم ولا يناهضهم ولا ولا ولا إلى غير ذلك ، فهذا الذي يزكيه ، فإذا انضم إلى هذا إن زكّاه بعض أهل العلم ممن يعرف من حاله وقد لا يكون الأمر كذلك في حقيقته ، لو أتيت بتزكيات من الأرض حتى السماء السابعة من تزكيات وكتابات وأعمالك على خلاف الحق وخلاف السنة ما نفعتك هذه الكتابات ولا هذه الأوراق ولا هذه التزلفات التي تزلفتها فاستجمعت بها هذه الكتابات ، إنما يزكي المرء ماذا ؟ عمله ، وهذا ليس دفعا لمكانة تزكية العلماء أبدا وثناءهم ، وإنما يدعو الانسان إلى أنه إن زكاه أو أثنى عليه أحد من أهل السنة وأهل العلم ، من أهل العلم والسنة المحضة يجب أن يكون على قدرهذه التزكية وأنه حقيق بها عامل بدلالتها صادق فيها ، إذا جاءت ، فأنعم بها وأكرم ، ما جاءت ، لم يحزن عليها لفوتها ، لم يحزن عليها لفوتها بارك الله فيك ، هذا الذي يجب أن تسأل عنه فنصف الفقه كذلك معدود في السؤال بارك الله فيك .
للإستماع للصوتية من هنا:
http://ia801308.us.archive.org/9/items/fawaid_sawtiyah_sh_albukhary/fawaid_sawtiyah_sh_albukhary_042.mp3
التوحيد منجاة والشرك مأساة دنيا وآخرة
13 فبراير، 2018 الساعة 11:07 مساءًهل ننزل كلامك يا شيخنا على الصعافقة ام تنفعهم تزكياتهم رغم كذبهم
أبو رسلان بن أحمد محمد
22 مارس، 2019 الساعة 11:22 مساءًأخي ماهد تغير إتق الله في نفسك
لايؤخض بكلام مجروح
شارك برأيك