قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
Abou Samia
19 مارس، 2019 الساعة 10:33 صباحًااللهم اجعل الجزائر بلدا آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين
M. Mustapha
19 مارس، 2019 الساعة 2:38 مساءًرسلان من مشايخ الضلال يفتي بقتل المسلمين ويحل دماءهم ولا يحسن الا الصراخ في الميكروفون … ايتونا بكلام اهل العلم الجزائريين …. ولكن مشي فركوس وسنيقرة وجماعته
M. Mustapha
19 مارس، 2019 الساعة 2:40 مساءًلا تنسوا ان شيوخ الضلال مثل رسلان واتباعه في الجوائر مثل فركوس وسنيقرة وادعياء العلم …. يفرون صفوف الامة بالتبديع والتضليل والتفسيق …. ما الفرق بينهم وبين برنارد !!!!!!!!!
Moh Bach
19 مارس، 2019 الساعة 4:19 مساءًالذباب الالكتروني راهو دخل على الخط
Moh Bach
19 مارس، 2019 الساعة 4:20 مساءًستبقى مظاهراتنا سلمية حتى تخرج العصابة
boncoeur eternel
19 مارس، 2019 الساعة 5:06 مساءًروحوا تقودوا راكم كلكم خارج محال التغطية كبرنا ليفي الصهيوني كشيخكم هذا المخذول نم طينة علماء السلاطين.. هنا الجزائر يا…. اغلقوا افواهكم!!!
sam Sami
19 مارس، 2019 الساعة 8:11 مساءًلمن غطو وجهه ؟؟؟؟
Moussa Sebti
20 مارس، 2019 الساعة 7:52 صباحًامن هذا الذي تتكلم عليه أما الفتنة يقولون لك اسكت نحنا نعيش و ننهب مالك و أرضك و ألا تكلمت سوف نحرك لكم الفتنة و انت تقول انبطحو اكثر و لله ما فهمت تلك الخطباء المتمسلمون و كأنما يقولون اترك هذه الدنيا لأصحاب الحكم انتم لكم الاخرة
chebbah rida
20 مارس، 2019 الساعة 10:43 صباحًااينما حل اليهود يخربون و يدمرون يجب ان نكون لهم بالمرصاد
أسامة عبد الجليل
20 مارس، 2019 الساعة 2:06 مساءًللأسف من يقول ان الشعب الجزائري عظيم فهو جاهل متخلف .
هذا الشعب الذي تكثر فيه الموبقات و تتبرج فيه النساء و تدخل للمظاهرات مع الرجال و يصرخون من اجل مطالب دنيوية و يعصون الله جهارا نهارا …ليس بعظيم في شيء ….انما العظمة لله الواحد الأحد …اصلحوا علاقتكم مع الله تنصلح اموركم و معاشكم و عاقبتكم .
Maya Mayar
20 مارس، 2019 الساعة 4:08 مساءًفي راسك يا لهودي
Hens Leman
20 مارس، 2019 الساعة 4:37 مساءًيا يهود القبلة من مرجئة العصر :
هذا التيس المحلل المسمى رسلان ، هل صدع بالحق وأوذي مثل ما صدع بالحق وأوذي علماء الأمة الذين ذمرهم هذا الجهمي الجلد !
fg fgt
20 مارس، 2019 الساعة 9:28 مساءًالعد الحقيقي ليس اليهود بل اناس منا وبيننا يعيشون معنا ويتقاسمون معنا الوطن هم من يقومون الان بخرق السفينة حتي نغرق كلنا
فنحن الان بين خيارين احلاهما مر
اما انتخلص منهم وتسلم سفينتنا او نغرق كلنا والله المستعان
Hippy Trippy
20 مارس، 2019 الساعة 11:18 مساءًعلى اساس النظام كان يبني في الجزائر. لعنة الله على الكاذبين
مومو مومو
21 مارس، 2019 الساعة 1:18 صباحًالا ربيع عربي بمعناه التخريبي ولا ربيع عبري – بإذن الله – فلا نال المفسدون مناهم .
حفظ الله الجزائر من كل سوء ومكروه آمين
هذا ؛ ومسألة المظاهرات السلمية فيها خلاف بين أهل العلم ، ولكن المانعون لا يعرجون على هذه الجزئية أو لا يشيرون إلى كونها مسألة خلافية ، فالإنصاف يوجب بيان ذلك و الكشف عن القول الآخر لأهل العلم الذي يراد طمسه ، وكأن الإجماع على خلافه ! فيوصف القائل بالمظاهرات السلمية من ناس تخالهم أوصياء على الشريعة ! يصفون مخالفهم في هذه المسألة ونحوها بالحزبي و الخارجي والمبتدع الضال والفوضوي … وهلم جرا من صنوف الألقاب إرهابا و تشنيعا ، أو احتقاره وازدراؤه ووصفه بالغوغائي و السخرية به و التهكم عليه ؛ مع أنه قال بما قاله بعض أهل العلم و العلماء ، والله المستعان
نعم ؛ قد لا تخلو المظاهرات السلمية من مفاسد ؛ ولكن قد تربو المصلحة على المفسدة ؛ فتباح عند القائلين بالمظاهرات السلمية عند القائلين بها …
ووصف المظاهرات السلمية بالخروج غلط شنيع من قائله …
والله الهادي ?
Badroo wassim.
21 مارس، 2019 الساعة 1:39 مساءً.بسم الله الرحمان الرحيم
((والعصر إن الإنسان لا في خسر إلا الذين أمنوا وعملو الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر))
عباد الله لن ينفعنا هدم بلدنا لذالك يجب أن نبنيا بلدنا بالسلم والأمن والإستقرار
والمحبة والأخوة والصدق والإخلاص
Salim el dziri
21 مارس، 2019 الساعة 8:15 مساءًبارنار انت احمق و جبان وغبي ادعو الله ان ينتقم منك انتقام شديد
Fatiha Tala
21 مارس، 2019 الساعة 8:38 مساءًياربي كرهت راني خايفة ترجع بلادنا فلحرب خلاص عيينا وولادنا مساكن يارب يارب
Sadim awad
21 مارس، 2019 الساعة 8:52 مساءًروحو بيعو لكاوكاو
أمل الحياة
21 مارس، 2019 الساعة 11:23 مساءًبرايكم ماذا نفعل هل نترك البلاد تضيع اليس منع الصلاة حرام اليس الربا من السبع الموبقات وههو في اغلب معاملتنا نحن ليس لدينا حاكم لنخرج عنه تحكمنا مجموعة خونة نهبو ثروات البلاد واستنزفو خيرات الشعب وافقدوه كل معاني الحياة كما حمى اسلافنا باذن الله الوطن سنحميه باذن الله وقد عشنا هذا الخريف في التسعينات والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ولا يجب ان يقع كل مل يقولها هذا الصهيوني فالله أكبر وأقدر منه وهو فعال لما يريد وسيحمي الجزائر ويكتب لها عهدا جديدا ولشعبها بعد هذا الصبر الطويل باذنه فهم يحترمون الحاكم ولم يتحدثو عنه بسوء بل وعزمو على تكريمه لمجهوداته هم يقصدون من يستخدمون الرئيس كاداة لبلوغ مطامعهم وتحقيق مصالحهم هم لايريدون الرئيس لعهدة اخرى فلماذا الضغط عليهم وجر الوطن الا ما لا يحمد عقباه ارجو اني لم اخطا وانا احترم اراء الجميع فالشرع قد فصل في الحالات والمواقف فلا تعممو وحللو الحالة جيدا من كل جوانبها وكل ما نتمناه هو ارضاء الله قبل كل شيء والصلاح للعباد والبلاد اللهم احفظ الجزائر وامنها وسائر بلاد المسلمين
4home Ayed
22 مارس، 2019 الساعة 7:05 صباحًامن مكن هذا الإرهابي من دخول البلاد العربية وخاصتا ليبيا يصول ويجول ويترأس الثورة والناس تهلهل وتكبر وقطر والجزيرة تطبل و مشايخ الفتن يصدرون فتاوي القتل فكيف ضاع الدين. مشايخ الأعراب والإخوان والإعلام حفروا قبور لدفن موتى الثورات المأحورة مشايخ من بلاد الحرمين يتصدرون ثورات الفتن فأين ذهب أقوال السلف واتباع الرسول؟ لقد نكسوا عل اعقابهم و أردت كيدهم وعرف الناس من يتبع الدين ومن يتبع اهوائهم بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير
Nacera Nacera
22 مارس، 2019 الساعة 4:39 مساءًاللهم احفذ البلاد والعباد وامت محمد
Rahma Berkane
22 مارس، 2019 الساعة 5:06 مساءًنحن أحفاد ابن باديس سنتحد لأننا خير خلف لخير سلف رحم الله شهداء الجزائر وشهداء الأمة الله يحفظ الجزائر ويبعد عنها كل بلاء.
R0nayasmi Noodjoom
23 مارس، 2019 الساعة 2:33 مساءًمن ذهب إلى روسيا و فرنسا و الصين و أمريكا أي إسرائيل و إيطاليا و إسبانيا لبيع الجزائر بثرواتها و شعبها و بحرها و جوها للقوى الاستعمارية ماذا نسميه و أنتم تعلمون أن الحاكم العربي لا ينصب حتى ترضى عنه اليهود في امريكا روسيا و فرنسا و غيرها لأنه و بكل بساطة اللوبي اليهودي يحرك دفة هذه الدول هناك مقولة قديمة تقول الظلم و الطغيان جسر للاستعمار لو أن حكام العرب كانوا مخلصين و عادلين لما وجد هذا اليهودي و غيره فرصة ليفعل ما فعل
ismaiL ismaiL
23 مارس، 2019 الساعة 8:10 مساءًاللهم أشغله في نفسه واجعل كيده في نحره واحفظ أمننا يا رب العالمين
حمودة دزيري
23 مارس، 2019 الساعة 9:35 مساءًارواح نحيولك السروال ،،
Mokhtar Kaidi
23 مارس، 2019 الساعة 10:29 مساءًEt voilà Satan qui nous veut du bien. La leçon des frères tunisiens me semble-t-il ne lui a pas suffit pour comprendre la mentalité des maghrébins, alors je prend sur moi et je l'invite à venir en Algérie nous montrer son courage. Tout ce que je peux lui assurer c'est sa tête sur un plat de couscous, çà c'est sûr.
lazher lazhero
23 مارس، 2019 الساعة 11:38 مساءًبركاونا من الخزعبلات اسما انتوما كون تضرب الشمس فالارض تقولو ليهود هما السبب الشعب الجزائري ناض على العهدة وعلى العصابة وشدخل لحكاية تاع النقش هدا شايب النار
Adel BAZOUKA
24 مارس، 2019 الساعة 3:03 صباحًاالشيء المضحك اذا كان حكمنا عملااء لي فرنسا واليهود ويعطونهم ميريدون ويقمعون الشعوب وينشرون العلمانية باسم الديمقراطية بطبع لا يريدون حراك الشعب بل يحذرونه من عواقب الربيع العربي الساكت على الحق شيطان اخرص حب دنيا ومخافة الموت
Gues l
24 مارس، 2019 الساعة 3:29 صباحًاC'est un vieux con en voix de disparition
Mohammed 00
24 مارس، 2019 الساعة 8:54 صباحًاويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين اللهم اجعل كيد الصهاينة في نحورهم انك قلت وقولك الحق كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله نسال الله ان يوقدها في دياركم يا بني صهيون ويجعل كيدكم في نحوركم
Laidouni Djamel
24 مارس، 2019 الساعة 5:45 مساءًهاد الصهيوني ماجبرش دي يقلعلو راسو
نونو ياياس
24 مارس، 2019 الساعة 6:35 مساءًاللهم يا ذا الجلال والإكرام ، من أراد بلادنا الحبيبة سائر بلاد المسلمين بسوء ، فأرنا فيه يوما أسودا ، و اجعله عبرة لمن بعده ، اللهم عليك بدراجي و زيتوت و أمير dz و غيرهم عجائب قدرتك ، اللهم انتقم منهم كما انتقم منهم كما انتقمت من أبرهة الحبشي و جنوده ، فإن أبرهة استباح البيت العتيق ، هؤلاء الخونة والعملاء يريدون استباحة دماء المسلمين ، و حرمة الدم المسلم أعظم عند الله تعالى من حرمة البيت العتيق.
نونو ياياس
24 مارس، 2019 الساعة 6:38 مساءًاخسأ عدو الله ، لن تعدو قدرك يا شيطان.
Krima adem
24 مارس، 2019 الساعة 7:26 مساءًأنت يا مول القنات راك تشعل فالفتنة الله لا تربحك أنت وامثالك
Lina Baba
25 مارس، 2019 الساعة 10:35 صباحًاما معنى قناة دعوية هل نحن في عصر الجاهلية الاولى! ؟؟؟
الله المستعان
26 مارس، 2019 الساعة 2:53 مساءًاللهم ارنا فيه يوما اسوداا
ADLEN GHENISSA
28 مارس، 2019 الساعة 10:00 مساءًوعندما نقول إن هناك ايادي خارجية تريد السوء لبلدنا ينطق السفهاء الأغبياء يقولون انها فزاعة qu'il doit
قمر الزمان
29 مارس، 2019 الساعة 11:42 مساءًاللهم اجعل كيدهم في نحورهم واجعل دائرة السوء عليهم اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم. اللهم ارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة م̷ـــِْن سجيل واجعلهم كعصف مأكول عاجلا غير آجلا
قمر الزمان
29 مارس، 2019 الساعة 11:43 مساءًاللهم اجعل كيدهم في نحورهم واجعل دائرة السوء عليهم اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم. اللهم ارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة م̷ـــِْن سجيل واجعلهم كعصف مأكول عاجلا غير آجلا
houriya yassmine
10 مايو، 2019 الساعة 1:50 مساءًالوجه الاخر لزيتوت وامير وطابو وبوشاشي
the steadfast emperor
6 سبتمبر، 2019 الساعة 3:09 مساءًللأسف العرب حكام وشعوب خدموا مصالح اسرائيل وحلف الناتو عن طريق ثورات الربيع العربي الفاشلة
اسرائيل احتلت الضفة الغربية في الاردن
اسرائيل احتلت كردستان في العراق
اسرائيل احتلت القدس في فلسطين
اسرائيل احتلت الجولان في سوريا
الربيع العربي دمار
Sara Sami
25 ديسمبر، 2019 الساعة 9:06 مساءًهذا صاحب زيطوط
REDA AMAR
2 أبريل، 2020 الساعة 9:08 صباحًا#رشيد_نكاز
رجل أعمال فرنسي
وُلد في فرنسا وعاش فيها
وله جنسية فرنسية
ويستثمر أمواله في فرنسا
وتعلم في المدارس الفرنسية
وترشح للإنتخابات الفرنسية
وكان مستعدا لو فاز أن يؤدي اليمين ويضع
يده فووق الإنجيل لإثبات ولائه لفرنسا
وزوجته أمريكية كاثوليكية
ويؤيد حركة الماك الإنفصالية
ثم يأتي إلى الجزائر ويشتم الأجهزة الأمنية ورجال الأمن من أجل زعزعة استقرار الوطن .. ومع ذلك تجد من أبناء جلدتنا من يصفقون له !
.
إعلموا يا مغفلين أنّ هذا المهرج المرتزق سيغادر في أول طائرة خارجة من الجزائر وفي أول يوم تُسفك فيه دماء الجزائريين ليلتحق بزيطوط وبوخرص ودوبل خرطي هناك في أوروبا nuحيث الأمن والإستقرار ..
وسيتفرجون عليكم وأنتم تتقاتلون ..
عودو إلى رشدكم قبل فوات الأوان ..
شارك برأيك