قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
Aza Aidouna
11 سبتمبر، 2018 الساعة 7:46 مساءًالسلام عليكم/ من فضلكم من يقصد شيخنا هنا ؟ نحن من نشارك معكم في النشر ومساندة مشايخنا أم هناك فئة من الطلبة ؟ فإن كان كذلك فلماذا لا يوجه لهم الشيخ رسالة صريحة أو يتوجه إليهم ويحتسب عمله، لعل هناك سوء تفاهم أو لم يقصد الطلبة ما ينوه له الشيخ" اللهم اشهد أنني قد بلغت" حتى لا تتضخم الأمور وينسى باقي الطلبة المهم ، وهو مواصلة علمهم والتفقه فيه، والانشغال بما لا يهم إلا فىءة معينة والله أعلم. سؤال أخير:" اين مقر هته القناة من فضلكم؟"
نظام الملك
11 سبتمبر، 2018 الساعة 8:17 مساءًيقصد الشيخ هنا بعض الطلاب الذين دخلهم داء التعالم وأرادوا أن يكونوا علماء قبل التأهل والتمكن من أصول العلم فأصبحوا يقحمون أنفسهم في مسائل كبار لو عرضت على عمر رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر كالجهاد والدماء وسياسة الأمة والتكفير والتبديع وقد كان الشيخ يناصحهم سرا لكنهم ركبوا رؤوسهم وظنوا أن الكلام فيهم لا يضر فأعلنوا الفرقة والحرب على الشيخ وقد كانوا من جلسائه وحرضوا عليه المشايخ بالنميمة والنقول الكاذبة ولكن الله فضحهم في تغريداتهم وحساباتهم الإلكترونية
مجد بظاظ
12 سبتمبر، 2018 الساعة 7:46 مساءًجزاك الله خيرا والله ما يقوله
الشيخ?حق?
شارك برأيك