قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
صالح بن نبيل
31 ديسمبر، 2018 الساعة 9:02 مساءًحفظ الله الشيخ فركوس
عَابِرُون غُرَبَاء
31 ديسمبر، 2018 الساعة 9:05 مساءًو عند الله تجتمع الخصوم
لا الشيخ جعلكم في حل و لا نحن فقد آذيتمونا بهذه الطعونات و الأكاذيب في والدنا و قرة أعيننا أشد الأذى ،
إنا خصومكم يوم القيامة فارتقبوا …
djeloul allel
31 ديسمبر، 2018 الساعة 9:21 مساءًالرمضاني الصغير كم اصبح صغير !!! الصراخ على قدرالالم حفظ الله علامة المغرب العربي وتبا للصعافقة وجزاكم الله خيرا
Zohir Algerien
31 ديسمبر، 2018 الساعة 9:27 مساءًاي حقد كنت تكنه للشيخ فركوس حفظه الله عليك من الله ماتستحق
جمال أبو زكريا
31 ديسمبر، 2018 الساعة 10:03 مساءًلما كان الشيخ العلامة فركوس حفظه الله يطلب العلم وينشره كان عز الدين من وعاظ الإخوان المفلسين فلا عجب
ناصر الجزائري
31 ديسمبر، 2018 الساعة 10:19 مساءًالله المستعان أين ذهبت عقول هؤلاء!!؟؟؟
نسأل الله السلامة و العافية كلام يؤلم القلب ، كارثة كارثة كارثة و الله المستعان.
ناصر الجزائري
31 ديسمبر، 2018 الساعة 10:23 مساءًسبحان الله و مازال كاين عباد يقولوا ما نهدرش في عز الدين رمضاني
لا أدري و قتاش يهدر !!!!؟؟؟؟
jaja jojo
31 ديسمبر، 2018 الساعة 10:27 مساءًاللهم أحفظ شيخنا شيخ فركوس و أعلي قدره وثبته يا رب
INouria Chalal
31 ديسمبر، 2018 الساعة 10:38 مساءًعليكم من الله ما تستحقون يا كذبة صعافقة الأشرار على خطى الحدادية. تماما
ابو جويرية
31 ديسمبر، 2018 الساعة 10:57 مساءًأعد للسؤال جوابا يا رمضاني.
kHaled touabti
31 ديسمبر، 2018 الساعة 10:57 مساءًحفظ الله الشيخ فركوس
jsk zoo
31 ديسمبر، 2018 الساعة 11:34 مساءًحسبنا الله فيهم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى قال: مَن عادى لي وليًّا، فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببتُه كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورِجْله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه))؛ رواه البخاري.
قال الإمام الشوكاني رحمه الله: " حديث ((من عادى لي وليًّا)) قد اشتمل على فوائد كثيرة النفع جليلة القدر لمن فهمها حق فهمها، وتدبرها كما ينبغي "
قال الوزير ابن هبيرة رحمه الله في الإفصاح : " في هذا الحديث من الفقه أن الله تعالى قدم الإعذار إلى كل من عادى وليًّا بأنه محاربه بنفس المعاداة "
قيل عن هذا الحديث : أنه " أشرف حديث في ذكر الأولياء "
يا جماعة الخير ؛ القوم غرهم حِلمُ الشيخ حفظه الله ؛ و كذلك سكوته ، و جرأهم عليه حسن خلقه ؛ و استنكافه عن مجاراتهم في السفه و السفاهة ؛ و الكذب و الفجور، فالشيخ سلمه الله ؛ كبير سنا و و عقلا و أدبا ، و هو وعاء ملأه الإله العظيم علما و ورعا و حكمة ، و أنه قد زاد ه ربه ـ و ناصره بإذنه ـ بسطة في العلم و الجسم ، و شيخنا الوالد ـ لمن يعرفه من إخوانه و أبناءه ـ صبور و طويل النفس ، هين لين ؛ سمح بشوش ، يبسط نفسه للناس ؛ و يتحمل أذى شرارهم ، إذن ياإخوان الخير ؛ هذا ليس جديدا و لا غريبا عنه حفظه المولى و رفع قدره في عليين ، فلا ضير ؛ و لا تجزعوا ؛ و لا تفزعوا ، فمن يعلم … لعل الله تعالى أراد له زيادة الرفعة و المكانة عند خلقه ؛ في الدنيا قبل الآخرة ؛ فقيض الله له هؤلاء القوم لينالوا منه فيوفقه للصبر عليهم و الإحتساب له سبحانه و تعالى وحده ؛ فترتفع مكانة الشيخ و يرفع ذكره ، و يكون حاله ـ و هو حاله ـ كما قال الإمام الشافعي رحمه الله :
" يخاطبني السفيه بكل قبح … فأكره أن أكون له مجيبـا
يزيد سفاهة و أزيد حلـما … كعود زاده الإحراق طيبا "
اقول أيها الأحبة في الله ؛ هنيئا لوالدنا حسنات القوم ، و هنيئا للقوم حرب الله عليهم ، لا حرم الله شيخنا و حبيبنا حسنات أعدائه ، و كما قال عليه الصلاة و السلام " لا يشكر الله من لا يشكر الناس " أشكر أخانا في الإسلام و السنة صاحب القناة و أقول له جزاك الله كل خير ، و ذب عن وجهك النار يوم القيامة كما تذب عن عرض والدنا ، فقد كفيتنا المسؤولية ؛ و وفيت لنا ، فلله درك .
و للذكرى فقط أيها الصحب الطيب ؛ أكثروا الدعاء لمشايخنا في السر و العلن لعل الله لدعواتكم مجيب ، فأمتنا منصورة بضعافها كما قال عليه الصلاة و السلام ، و مِنَ الله عليكم السلام
أخوكم في الله
med chikh
31 ديسمبر، 2018 الساعة 11:51 مساءًنعوذ بالله من الحور بعد الكور
Fethi Sabir
31 ديسمبر، 2018 الساعة 11:59 مساءًحاربوا اليهود اللي في قسنطينة بزاف عليكم
Zakaria Harfouche
1 يناير، 2019 الساعة 12:01 صباحًاإن القلب ليحزن وإن العين لتدمع مما نسمعه من طعونات في والدنا الذي أحببناه من أناس كنا نحسن الظن بهم فلا حول ولا قوة إلا بالله ، ما هكذا يصنع أهل الشيم بالكرام ، أين سهامكم هذه في أهل البدع والأهواء سبحان الله كل كلامه مبني على سوء الظن والطعن في النوايا والخبايا التي لا يعلمها إلا الله، ونحن من عوام الناس نقول لك والله إنا لنحسن الظن باشيخ ونحسبه من المخلصين الزاهدين في كل ما رميته به .
Zakaria Harfouche
1 يناير، 2019 الساعة 12:33 صباحًاما هذا يا عز الدين إتق الله،وهل عميت القلوب من أن الله هو من يرفع سبحانه و يخفض .
قناة أبو يوداس السلفية
1 يناير، 2019 الساعة 7:25 صباحًامستوى دنيئ تفكير غبي تعبير ركيك حقد دفين غيرةشعواء هذه صفاتكم يا صعافقة
أهذا أسلوب من يعتبر نفسه ندا للجبال والاسود!!!!!؟؟؟؟؟
Ilyes Karoun
1 يناير، 2019 الساعة 8:13 صباحًاإن إخلاص العبد في عمله ومجاهدة نفسه عليه في جميع أحواله لأشق ما يواجه الإنسان طوال حياته لأن فيه الميل عن رغبات النفس ونزواتها إلى مراضي الله وموجباتها فكان جزاؤه من جنس عمله بأن يرفع الله له ذكره حيا وميتا ويعلي قدره ومكانته بين الخلق على قدر إخلاصه إذ من شهوات النفس حب الظهور والزعامة وهذا لم يجعل لنفسه نصيب من ذلك مقابل مرضاة الله فكانت العاقبة له وإنا لنشهد لشيخنا ووالدنا محمد علي فركوس بالفضل والعلم والحجة التي كممت أفواه المبغضين له إلا بالظنون السباب وإنا لنحسبه من المخلصين العاملين والله حسيبه وهذه كلمة حق لله ليس فيها غلو ولاحقد والواقع يشهد بذلك وسيرته ليست تخفى على أحد وليس هو بحاجة إلى تزكياتنا إن كان قد زكاه عمله وزكاه الرجال من أهل العلم ولكن الفؤاد ليدمي مما تراه العين وتسمعه الأذن فيتحرك بنان المرء عفوا وهو لا يشعر , فجزى الله الشيخ الهمام فركوس عنا وعن المسلمين خيرا وزاده رفعة وقدرا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
Lamraoui Ahmed
1 يناير، 2019 الساعة 3:58 مساءًاقسم بالله من نهار شفتك درت محاضرة مع قناة النهار ما ارتحتلك يا رمضاني حب الظهور و الطعن في ريحانتنا و الله ان القلب ينبع حبا لشيخنا لا اندري لماذا و لكن الأعمال و القبول قبل الا قوال و حب الظهور . خسئتم الله يهديكم او يقسم ظهوركم
BL
1 يناير، 2019 الساعة 4:58 مساءًانا لله وانا اليه راجعون و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
البيت الجميل البيت الجميل
1 يناير، 2019 الساعة 8:17 مساءًالذين هم على حق اقلية والذين هم على باطل كثير ولاكن الله ينصر الحق ولو بعد حين انه زمان الغربة فنسال الله ان نكون منه
Abdou Ninou
13 يناير، 2019 الساعة 4:40 صباحًااعرض عن الجاهل السفيه فإن ما فيه يكفيه
ما ضر بحر الفرات يوما و لو خاضت كل الكلاب فيه
حفظ الله شيخنا و والدنا الشيخ فركوس و ثبتنا و إياه على الحق و على الطريق المستقيم
شارك برأيك