قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
قَنَاةُ قَسَنْطِينَةَ الدّعْوِيَةُ - الجَزَائِر
13 يوليو، 2019 الساعة 10:48 صباحًا?الرمضاني الصغير وزيارة المخالفين!
1- هاهو -بعد بن حنفية-يزور[محمد الصالح الصديق] ويشيد به ويدعو له!
2- نطالب الرمضاني بإخراج اللقاء المسجل حتى يظهر على حقيقته!
3- قدحكم عليه العياب
السوفاجبالضعف المنهجيمع بن حنفيةفماذايقول هنا!؟قَنَاةْ رَأسْ اَلْوَادِي اَلْدَعَوِيَةَ_ بٌرْجْ بٌوعْرِيِرِيِجْ _
13 يوليو، 2019 الساعة 10:49 صباحًاقال العلامة أحمد النجمي رحمه الله :
" ولايجوز أن نترك الإنكار على المُمَيِّع حرصاً على جمع الكلمة ".
(الدرر النجمية 382/381)
atman Benz
13 يوليو، 2019 الساعة 10:58 صباحًااقزام يناطحون الجبال
الشيخ عز الدين كان في الدعوة السلفية ربما انت لم تولد بعد
نحسبه من الصالحين والله حسيبه
تحيا الجزائر
13 يوليو، 2019 الساعة 11:14 صباحًاالصعافقة آخر الزمان يفضحون أنفسهم بأنفسهم?????
اسماعيل مالكي
13 يوليو، 2019 الساعة 11:34 صباحًاانتم مساكين كنتم ترجعون الى مشايخكم في الحكم على الناس واليوم صرتم تحكمون على المشايخ بالرجوع الى اتفسكم يوم تلتقي الخصوم ويكون خصمك طالب علم وعالم فهل اعددت للسؤال جوابا
عبد الله عبدالله
13 يوليو، 2019 الساعة 6:09 مساءًوالله يااخوتي انا همشتهم وهم على الهامش يقو ل واش حب فهم كما قال سماحت الوالد فركوس كمايقولو عندا المند كبيرة والميت فار
Ath Yacine
13 يوليو، 2019 الساعة 7:23 مساءًالسلام عليكم، هل يستحق العياب كل هذا الإهتمام!؟ أليس الحق واضح؟ أين نحن من تهميش رويبضة النت؟ ثم لماذا نفتح باب التعليقات حتى نجرئ السفهاء على علمائنا،و نوقع إخواننا في الميرآء والجدال ،ألم نعي بعد أن هذه الأمور هي متنفس الصعافقة، ؟ و نحن و لله الحمد لنا أسوة حسنة في مشايخنا حفظهم الله كالشيخ حسن أيت علجت و الشيخ نجيب والشيخ أبي أسامة والشيخ سالم وغيرَهم كثير ممن وقفوا مع الحق ونصروا شيخنا العلامة محمد علي فركوس والعالمين أزهر و جمعة كان الله لهم و أيدهم بنصره و حفظهم جميعا و الله وحده الموفق و هو اللطيف الخبير
أبو وائل
13 يوليو، 2019 الساعة 11:38 مساءًمربوطين
Berrhail Rebai
14 يوليو، 2019 الساعة 4:36 صباحًاهداه الله الى سبيل الرشاد
فرحات عياط
14 يوليو، 2019 الساعة 11:34 صباحًايقول المثل الشبي بالعامية الجزائرية ((–خنز او فاحت ريحتوا-)) ما بقالوا ما يقول .
motqin abou chajar
20 يوليو، 2019 الساعة 1:00 مساءًلمذا لا نرى الردود على أصحاب دعوى الجاهلية، من الجهوية المنشرة بين أبناء الوطن التي تنخر في تهدد أمنه، أم أنه أمر ليس ذا أهمية عندكم.
يوسف يوسف
1 أغسطس، 2019 الساعة 6:01 صباحًايا جاهل هذا محمد الصالح صديق من تلاميذ الشيخ ابن باديس رحمه الله
لك الشرف باش تشوفوا يامجرم
ولالازم يولي يجرح ويعدل باش ترضاو عليه؟؟؟
اين عقولكم يا المجرحة
شارك برأيك