قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
عبد الرحمن سفياني
27 يناير، 2019 الساعة 9:53 مساءً#أهمية_حفظ_القرآن_لطالب_العلم_عند_السلف
قال الوليد بن مسلم: كنا إذا جالسنا الأَوْزاعي فرأى فينا حدَثًا (أي ولدًا صغيرًا)، قال: يا غلام، قرأتَ القرآن؟
فإن قال: نعم
قال: اقرأ: ﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ﴾ [النساء: 11]
فإن قال: لا،قال: اذهب تعلم القرآن قبل أن تطلب العلم؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 35 صـ 187).
هذه هى طريقة السلف تقديم القرآن وحفظه على باقى علوم الشريعة من اصول ومصطلح وفقه وحديث ولغة
وكانوا يتقنونه ويجودونه ويحفظونه جيدا
وهذا تجده كثير جدا فى تراجمهم
? قال الإمام محمد بن إدريس الشافعي – رحمه الله -: (حفظتُ القرآن وأنا ابن سبع سنين، وحفظتُ الموطأ وأنا ابن عشر سنين )
? وقال الإمام عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي – رحمه الله -: (لم يدعني أبي أشتغل في الحديث، حتى قرأت القرآن على الفضل بن شاذان الرازي، ثم كتبت الحديث )
? وفي مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – أنه (ختم القرآن صغيراً، ثم اشتغل بحفظ الحديث والفقه والعربية حتى برع في ذلك)
ومن صور الضبط والإتقان عند السلف:
↩ قال مجاهد (صليت خلف مسلمة بن مخلد فقرأ سورة البقرة فما ترك واواً ولا ألفاً)
↩ قال أبو بكر بن عياش – رحمه الله -: (كان الأعمش يعرض القرآن، فيمسكون عليه المصاحف فلا يخطىء في حرف)
وهكذا كل أئمة السلف الصالح
? قال الامام ابن عبدالبر رحمه الله
أول العلم : حفظ كتاب الله جل وعز وتفهمه ، وكل ما يعين على فهمه
فواجب طلبه معه ، ولا أقول : إن حفظه كله فرض ، ولكن أقول : إن ذلك
واجب لازم على من أحب أن يكون عالما ليس من باب الفرض "" جامع بيان العلم وفضله 526 ــ 528
وهكذا علماؤنا وكبراؤنا
? فالامام الشنقيطى حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين والامام محمد بن ابراهيم فى الحادية عشر وابن باز قبل البلوغ والالبانى على والده وابن عثيمين حفظ على جده فى صغره
??والعجب كل العجب من أناس يطلقون على أنفسهم طلاب علم ويتكلمون في مسائل يجمع لمثلها عمربن الخطاب رضى الله عنه أهل بدر وبعضهم لا يحسن قراءة القرآن فضلا عن حفظه واتقانه وبعضهم يهاب المحراب لضعفه وقلة حفظه وبعضهم يمر عليه اليوم والاثنان لم يقرأ من القرآن غير الواجب عليه فى الصلاه
ومما اذكره من ترجمة الامام احمد ما قاله ابنه عبدالله
كان لأبى ختمتين كل اسبوع
ختمة بالليل وختمة بالنهار
فاتقوا الله واعلموا انكم على أعظم ثغور الاسلام فكونوا انصار الله حقا وجند الاسلام صدقا وسيروا سير سلفكم الصالح فى الطلب والتحصيل كما سرتم سيرتهم فى العقيدة والمنهج .
اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته واجعله حجة لنا لا علينا
شارك برأيك