قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
صالح الحارثي
10 أكتوبر، 2020 الساعة 10:02 صباحًاجزاك الله خيرا
Remila Aloui
10 أكتوبر، 2020 الساعة 10:03 صباحًاحفظك الله ورعاك يا شيخنا
عابر سبيل
10 أكتوبر، 2020 الساعة 10:06 صباحًاجزاكم الله خيرا
التدريس الالكتروني
10 أكتوبر، 2020 الساعة 10:54 صباحًا#مراجعة كتاب حسن الظن بالله
للدكتور إياد قنيبي – عدد صفحات 202
رسائل إيمانية جميلة ومطمئنة للقلب، وبعضها عن تجارب حياتية وشخصية للكاتب، جزاه الله خيرًا، في باب حُسن الظن بالله ﷻ، وهو من أعظم الأبواب الإيمانية، ومن أجلّ العبادات القلبية التي ينبغي أن يتعلق بها المسلم هي وحبل الدعاء.
فما من مسلمٍ يتكيء على حُسن ظنّه بربه تبارك وتعالى، ويتعلق بحبل الرجاء والدعاء، وبعدها يخذله ربه، حاشاه ﷻ. فعليه أن يرضى ويطمئن بحُسن تدبيره واختياره في أموره كلها، لأنه رب الخير، و رب الخير لا يأتي إلا بخير، ويوقن بأن ألطافه الخفية تحيط به في كل طرفة عين، وأنه في معيته وحفظه، وأن الله معه أين ما كان، وأنه ﷻ عند ظنّ عبده به، وهو القائل سبحانه في الحديث القدسي :
"أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي."
وأنا ظني فيك يا ربي جميلٌ، فحقق يا إلهي حُسن ظنّي والمسلمين أجمعين.
آمين يارب العالمين.
المراجعة كتبتها عفاف عمار في موقع
Good reads.
رابط الكتاب بشكل مقاطع فديو
تحميل كتاب حسن الظن بالله pdf
باذن المؤلف
https://www.mediafire.com/download/3onpyg7rwhzv91e
—
عبدالله الخالدي
10 أكتوبر، 2020 الساعة 11:26 صباحًاجزاكم الله خيرا
ش ش
10 أكتوبر، 2020 الساعة 11:45 صباحًاسبحان الله الحمدلله لاإله إلا الله الله اكبر لاحول ولاقوة إلا بالله
القرآن وعوالم الإستشفاء
10 أكتوبر، 2020 الساعة 11:57 صباحًا– ما هو " الرشد " ؟؟؟
حين " أوى الفتية إلى الكهف " . . . لم يسألوا الله النصر، ولا الظفر، ولا التمكين !!!
فقط قالوا
" ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا "
والجن لما سمعوا القرآن أول مرة قالوا :
" إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به "
وفي قوله تعالى :
" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنو بي لعلهم يرشدون "
فالرشد هو :
✔ إصابة وجه الحقيقة
✔ هو السداد
✔ هو السير في الإتجاه الصحيح
فإذا أرشدك الله فقد أوتيت خيرا عظيما . . . وخطواتك مباركة ! ! ! وبهذا يوصيك الله أن تردد :
" وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا "
➖ بالرشد تختصر المراحل
➖ تختزل الكثير من المعانات
➖ وتتعاضم لك النتائج
. . . حين يكون الله لك " وليا مرشدا "
لذالك حين بلغ موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلا أمرا واحدا هو :
" هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا "
✔ فقط رشدا
فإن الله إذا هيأ لك أسباب الرشد . . . فإنه قد هيأ لك أسباب الوصول للنجاح الدنيوي والفلاح الأخروي . . .
?? اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا ??
* أخوكم في الله طالب علم واتشرف بمتابعتي على قناتي الدعوية ??
mbr zakaria
10 أكتوبر، 2020 الساعة 12:23 مساءًلا اله إلا الله
قِلَ آمَنِتّ بِأّلَلَهِ ثم استقيم
10 أكتوبر، 2020 الساعة 12:53 مساءًالله يحفظك يا شيخنا
منصور الكاديكي
10 أكتوبر، 2020 الساعة 12:59 مساءًربي اغفر لي ولوالدي
منصور الكاديكي
10 أكتوبر، 2020 الساعة 12:59 مساءًربي اغفر لي ولوالدي
منصور الكاديكي
10 أكتوبر، 2020 الساعة 1:35 مساءًربي اشفني وعافني شفاء لايغادر سقما
Fatma Mohmed
10 أكتوبر، 2020 الساعة 5:39 مساءًجزاك الله خيراً شيخي الفاضل
Mohammed Ali
10 أكتوبر، 2020 الساعة 7:01 مساءًبارك الله بيك شيخنا الفاضل ونفع بك
وان شرف العلم من شرف المعلوم
وهو معرفة الله جل جلاله من خلال ما عرف الله نفسه لعباده فقال وللله الاسماء الحسنى فأدعوه بها وان ادعوا كل شخص حريص على التعرف على الله من خلال معرفته باسمائه وصفاته
ان يستمع الى دورة اصول العقيده للاستاذ محمد عبد الرازق الرضواني
وبرنامج تبارك اسمك الذي يشرح فيه اسماء الله الحسنى الصحيه التي ودت في الكتاب والسنخ الصحيخه
واني اقسم بالله انكم سترون اثر هذه المعرفه وفرحكم وانتم تؤدون الصلوات
وتذكرون قوله تعالى
انما يخشى الله من عباده العلماء
وانا هنا لا احول ان اقللل من قيمة شيخنا الجليل عبد الرزاق فاني والله احبه واحب دائما ان استمع لكامه لان اغلب كلامه يدور حول معرفة الناس برهم واني ارجوا من الله ان يفقه لما يحبه ويرضاه لتعليم اشرف العلوم
وبالله التوفيق
narex Almade
10 أكتوبر، 2020 الساعة 7:34 مساءًوفقك الله واوصي من يمر من هنا بمتابعة هذا الشيخ الجليل
Yazan A Al-atiyat
10 أكتوبر، 2020 الساعة 8:06 مساءًجزاك الله خير الجزاء يا شيخ
وسيم
10 أكتوبر، 2020 الساعة 9:29 مساءًالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو الكتاب الذي يشرحه الشيخ؟
Houri Khaled
10 أكتوبر، 2020 الساعة 9:50 مساءً-عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «… وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبه» (رواه مسلم) .
samy elmasry
11 أكتوبر، 2020 الساعة 1:34 صباحًاوقوله عزوجل : ( عبادي ) ونسبتهم إليه وياله من شرف وتكريم من الغني الحميد !!! .. فاللهم اجعلنا منهم بفضلك ورحمتك .. اللهم آمين
هشام لمطاعي
11 أكتوبر، 2020 الساعة 7:07 صباحًانسأل الله من فضله
محمد الترابي
11 أكتوبر، 2020 الساعة 7:11 صباحًاجزاك الله خيرا بيض الله وجهك شيخنا الفاضل
بوبكر مشخار
13 أكتوبر، 2020 الساعة 11:00 صباحًاالسلام عليكم ورحمة الله بارك الله فيكم وجزاكم الله كل الخير و حفظ الله شيخنا الفاضل عبد الرزاق البدر
Coco Cocita
14 أكتوبر، 2020 الساعة 5:37 مساءًبيض الله وجهك شيخنا
عبدالإله الكبيسي
15 أكتوبر، 2020 الساعة 5:52 صباحًاسبحان من اعطاك هاذ الوقار
عبدالإله الكبيسي
15 أكتوبر، 2020 الساعة 6:08 صباحًاجزآك الله خير الجزاء
Amel LinaDZ
15 أكتوبر، 2020 الساعة 11:26 صباحًالم اعرف اي كتاب تشرحه
شارك برأيك