قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
محمد غريب
4 فبراير، 2019 الساعة 10:55 مساءً. حفظ الله الشيخ محمد ونصره وثبته إلى يوم الدين
Imi Foufou
4 فبراير، 2019 الساعة 11:07 مساءًحفظ الله الشيخ
كوريو دا
4 فبراير، 2019 الساعة 11:40 مساءًنسأل الله يحفظ الشيخ محمد بن هادي
hamza diko
5 فبراير، 2019 الساعة 8:16 صباحًااللهم احفظ مشايخ السلفبة
Loay Faiz
5 فبراير، 2019 الساعة 6:27 مساءًالسلام عليكم، اسال الله تعالى ان يحفظ شيخنا محمد بن هادى من كل سوء ،ومشايخنا الكرام.
أبو عبد المحسن
8 فبراير، 2019 الساعة 10:39 مساءًبارك الله في الشيخ محمد بن هادي والشبخ فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ ربيع والشيخ عبيد الله الجابري والشيخ عبد الرحمان محي الدين ….. ومن على منهجهم
قال شيخنا العلامة المجاهد 《ربيع بن هادي》 – حفظه الله –
(( ¤ وإننا أبتلينا في هذه الأيام بمن يرمي السلفيين الصادقين بالغلو و
#التشدد في الجرح والتعديل وغيرهما ويحاربهم أشد الحرب ويسالم
أهل البدع والأهواء ويكيل لهم المدح والثناء .وهو يجمع بين التمييع تجاه
أهل البدع وبين الغلو المُهلك في حرب أهل السنَّة والحقِّ .
¤ ونقول لهؤلاء : " حنانيكم " فأنتم ممن لا يعرف منهج السلف ولم تقر به عينه ,ويحرص على حطام الدنيا وإرضاء أهلها ولا يبالي برضا الله وسخطه ولا يبالي بمخالفة السلف وفهمهم .
¤ وإنَّما رضاه وسخطه لما يهواه ولمن يهواه من أهل المال والدنيا .
وهذا شيء معروف ملموس مهما تستروا ومهما غالطوا ولمَّعوا أنفسهم بالعبارات الطنَّانة المُجَنِّحَة .
¤ هذا وأوصي السلفيين الصادقين بالثبات على الحقِّ والصبر على أذى أهل الأهواء . وأوصيهم بالدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة )) .
? { وسطية الإسلام ص 4 ،5}
شارك برأيك