كلام منهجي قوي؛ هؤلاء هم الذين يفتكون بأهل السنة | الشيخ محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله - كلام منهجي قوي؛ هؤلاء هم الذين يفتكون بأهل السنة | الشيخ محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله -
قال تعالى

﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨] الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .

قال صلى الله عليه وسلم

«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»

في الموقع

قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب الله وآياته

قال تعالى

﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨] قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.

مقاطع متنوعة > كلام منهجي قوي؛ هؤلاء هم الذين يفتكون بأهل السنة | الشيخ محمد بن هادي المدخلي – حفظه الله

0.00


  • العلامة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه

    ? للمشاهدة على اليوتيوب : ↓↓

    https://youtu.be/e3FX9g_4Hwg

    ?للإستماع إلى الجواب اضغط هنا ↓↓

    https://bit.ly/2Gq1iCo
    ? التَّفريغ :

    ويقول الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى-: (الأرواحُ جنودٌ مُجنَّدة…)؛ ثمّ قال: (ولا يُمكن أن يكونَ صاحبُ سُنّةٍ يُمالئ صاحِبَ بِدعةٍ إلاَّ من نفاق)؛ (الأرواحُ جُنودٌ مُجنّدةٌ…) وذكر الحديث: (مَا تعارفَ منها ائتلف…) إلى آخره، ثُمَّ قال: (ولا يُمكن أن يكونَ صاحبُ سُنّةٍ يُمالئ صاحِبَ بِدعةٍ إلاَّ من نفاق)ما يُمكن يتّفق معه إلاّ أن يكون مُنافِقًا يُنافقه -نعوذ بالله على ما هو عليه-، أو تجمعُهُمُ المصالح -عياذًا بالله كما هو الآن في هذا الزّمن -نسأل الله العافية والسّلامة-. 

    ويقول أيضًا -رحمه الله-: (من جَلس مع صاحب بدعةٍ فاحذره) لأنّه أوّل ما يدخل عليه النّقص في المجالسة؛ أليس كذلك؟! كما تقدّم معنا بالأمس (من جَلس مع صاحب بدعةٍ فاحذره).

    وقيل للأوزاعي -رحمه الله-: (إنّ رجلًا يقول: أنا أُجالِس أهل السُّنّة وأجالس أهل البِدعة) فقال الأوزاعي: (هذا رجلٌ يُريد أن يُسوّيَ بينَ الحقِّ والباطل)، ماذا يذهب بك إلى أهل البدعة وأهل الحقّ موجودين! أهل السُّنّة موجودين؛ إلاّ وقد وقع في قلبك شيء -نسأل الله العافية والسّلامة-، وقد علّق على هذا القول من الأوزاعي المُصنّف في إبانته الكبرى حيث قال: (صدقَ الأوزاعي) وزاد عليه فقال: (وأقولُ هذا رجلٌ لَا يعرف الحقَّ من الباطِل ولا الكُفر من الإيمان وفي مثل هذا نزل القرآن ووردت السُّنّة عن المُصطفى -صلّى الله عليه وسلّم-) ثُمّ ذكر قول الله تعالى في المنافقين: ﴿وَإِذَا لَقُوا الذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمنَّا وإِذَا خلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ…﴾ إذا جاؤوا لأهل السُّنّة قالوا: نحن معكم؛ وإذا رأوا أهل البدعة وحصلت لهم الفرصة جلسوا معهم! ففيهم شبهٌ بالمنافقين -نعوذ بالله من ذلك-.

    ثُمّ ساق بإسناده بعد ذلك حديث ابن عمر الذي في صحيح مسلم؛ عن ابن عمر رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: (مَثل المُنافِق في أُمّتِي كالشّاة العائرة بينَ الغنَمَيْن، تَصيرُ إلى هذه مرّة وإلى هذه مرّة لا تدري أيّهما تتبع) فهذا حاله الذي يُجالس أهل الأهواء والبِدع ويزعُم أنّه سُنّي ويُجالس أهل السُّنّة حاله مثل ما قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم مثل: (…الشّاة العائرة بينَ الغنمين) حائرة مُتردّدة ساقطة لا تدري تذهب إلى هذه أو إلى هذه المجموعة حتّى تهلك -نسأل الله العافية والسّلامة-، والحديث هذا في صحيح مُسلم.

    علّق المُصنّف رحمه الله في إبانته الكبرى يقول: (كثُر هذا الضَّربُ مِن النّاس في زمانِنا لا كثّرهُم الله…) في زمانه في القرن الرّابع؛ ونحنُ اليوم في القرن الخامس عشر؛ بين زمانه وزماننا اليوم ألف سنة وست وستّين سنة تقريبًا؛ ويقول هذا الكلام في ذلك الحين (لقد كثُر هذا الضَّربُ مِن النّاس في زمانِنا لا كثّرهُم الله).

    أجل؛ ما نقول نحنُ اليوم؟! إنّا لله وإنّا إليه راجِعون-؛ هذا الطّابور المُخذِّل اليوم -نسأل الله العافية والسّلامة هؤلاء هُم الذين يَفتِكونَ بأهلِ السُّنّة وأهل الاعتقاد الصّحيح، وهم والله أضرّ عليهم من أهل البدعة الظاهرين الأصليّين.

    يقول -رحمه الله تعالى-: (كثُر هذا الضَّربُ مِن النّاس في زمانِنا لا كثّرهُم الله وسلّمنا الله وإيّاكم من شرِّ المُنافقين وكيد الباغين ولا جعلنا وإيَّاكُم من اللاّعبين بالدّين ولا من الذين استهوتهم الشّياطين فارتدُّوا ناكصين وصدُّوا حائرين) هذا في إبانته الكبرى -رحمه الله تعالى-، وهذا كلّه معشر الإخوة والأبناء في من يُجالِس أهل البدع والأهواء مُجرّد مُجالسة فقط، فكيفَ بمن يتّخذهم أصحابًا وأخدانًا؟! فَكيفَ بمن يُدافع عنهم ويُجادِل عنهم؟! لا شكَّ أنّ هذا منهُم بلا ريب لأنّه قد صرَّح بصريح نصّه بلسانه بالذّبّ عن هؤلاء والله جلّ وعلا يقول:﴿وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ فهؤلاء لا يُجادِل عنهم إلاّ من كان مِنهُم.

    وقد سُئل شيخنا شيخ الإسلام في هذا الزّمن الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى سُؤالاً عمّن يُدافع عن أهل البدع هل يُعدٌّ منهم؟! فقال: هو منهم هذا داعٍ لهم بلا شكّ هذا منهُم، فالذي يُبرّر لهم ويُدافِع عنهم لا شكَّ أنّه منهم وإن كان يدّعِي السُّنّة أو يُظهر السُّنّة لأنّه مُتهّم حينئذٍ عندنا بالنّفاق؛ لا نُصدّقه ولا نأمنه؛ لأنّه يضُرُّ أهل السُّنّة والجماعة وهُو أضرّ على أهل السُّنّة والأثر من صاحب البدعة الواضح المُشتهر -نسأل الله العافية والسّلامة-.اهـ(1)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) من شرح العلاّمة محمّد بن هادي المدخلي حفظه الله لـ: "الإبانة الصغرى لابن بطة" / الدّرس الرّابع .التفريغ منقول

  • Les recettes de Aïcha وصفات عائشة
    5 أبريل، 2018 الساعة 3:04 مساءً رد

    بارك الله فيكم

  • djeloul allel
    5 أبريل، 2018 الساعة 3:35 مساءً رد

    القلوب ضعيفة والشبه خطافة فاحذروا مجالسة اهل الزيغ والضلال

  • ana hooi
    5 أبريل، 2018 الساعة 5:10 مساءً رد

    بارك الله فيكم

  • أبوهمام التيهرتي
    5 أبريل، 2018 الساعة 6:44 مساءً رد

    سبحان الله صوتك يكفي شيخنا محمد يشحن الهمم ويذهب الهمم

  • Ch-salafi Salafi
    6 أبريل، 2018 الساعة 10:49 مساءً رد

    حفظ الله عالمنا الجليل الشيخ محمد المدخلي

  • أحمد ناصر فهمي
    8 أبريل، 2018 الساعة 10:18 مساءً رد

    ممكن رابط تحميل المنظومة الحائية التي في مقدمة الفيديو و جزاكم الله خيراً

شارك برأيك


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RSS قـراء مـديـنـة القل

يمكنكم الاستفادة من محتوى الموقع لأهداف بحثية أو دعوية غير تجارية جميع الحقوق محفوظة لشبكة القل الإسلامية