قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
هند العلي Hend Alali
28 سبتمبر، 2019 الساعة 4:34 مساءًجزاكم الله خيرا
Wa hiba mouni
28 سبتمبر، 2019 الساعة 4:42 مساءًجزاكم الله خيرا على الفوائد القيمة
داعية على منهج السلف أم البراء oum L baraa
28 سبتمبر، 2019 الساعة 5:12 مساءًالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
تم نشر المقطع على قناتي بعد اذنكم في صندوق الوصف
جعله الله في ميزان حسناتكم
Ilyass Maroc
28 سبتمبر، 2019 الساعة 10:13 مساءًحفظ الله سماحة الشيخ،ونفع قدره في الدارين
Ilyass Maroc
28 سبتمبر، 2019 الساعة 10:14 مساءًحفظ الله سماحة الشيخ،ونفع قدره في الدارين
أمّ عبد الرّحمان oume abdelrahman
29 سبتمبر، 2019 الساعة 2:52 صباحًابارك الله فيكم
Ilyes Karoun
29 سبتمبر، 2019 الساعة 6:53 صباحًااللهم أطل عمره في طاعتك ومتعنا به
أسلوبه بسيط لكل الناس وهذا يذكرني بابن باز رحم الله من مات وحفظ من بقي .
لما تسمع هذا العالم الجبل وتراه تلتمس فيه الإخلاص والصدق مع الله والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا وكفاه بهذا منقبة .وهذا الإحساس لم أكن مبالغا إذا قلت إنه يراود أغلب من رآه وسمعه.
Ilyes Karoun
29 سبتمبر، 2019 الساعة 6:56 صباحًاتسمع الشيخ الفوزان فتفهم المسألة التي مرت عليك كأنك لم تكن سمعتها من قبل فسبحان الله على هذا الفهم الذي خصهم الله به من غير تكلف ولا إملال.
Sara Lin
20 فبراير، 2020 الساعة 11:12 صباحًااللهم صلي وسلم علي سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عليه ازكي الصلاة والسلام ???
siradj didou
12 أبريل، 2020 الساعة 5:08 صباحًالكن يا شيخنا الجليل انت لم تفهمنا معنى فتح من ردم ياجوج و ماجوج (حلقة)؛أيعقل انه طيلة 1400 سنة لم تزد الحلقة لليوم هذا أمر محير و الله المستعان…اظن و الله أعلى و أجل و أعلم أن ياجوج و ماجوج يعيشون معنا في هذا الزمان و هم منذ 1948 يستغلون ماء بحيرة طبريا أسوأ استغلال فهي في تناقص كبير و اليهود نفسهم يعلمون هذا و يعلمون ما الذي يحدث و سيحدث فتجدهم الآن يسابقون الزمن لأجل الدفع بمخلصهم للخروج للعلن،(الاعور الدجال) لعنة الله عليه و عليهم،و هو قادم لا محال،و الملحمة الكبرى التي تسبق خروجه تدق أبواق حربها و التي سيكون فيها الكيان الغاصب محايد تماما،و محافظ على كل ترسانته الحربية و التكنولوجية و التي لن تدوم طويلا،سيكون الكيان الغاصب راعي للسلام و قائد للعالم الجديد و مضطهد العرب و المسلمين حينها سيخرج الاعور و من بعده سيبعث الله بالمهدي حفيد رسول الله،ثم نزول سيدنا عيسى عليه السلام…..و الله أعلى و أجل و أعلم…..(اريد من كل من قرأ تعليقي أن يبحث في النت عن قبيلة اسمها قبيلة الخزر عاشت قديما في زمن ذي القرنين و ستفهمون حينها ما أقول لكم و الله على ما أقول شهيد….قبيلة الخزر و علاقتها بقوم ياجوج و ماجوج،من هي القبيلة التي تحكم اسرائيل اليوم؟و كيف استطاعوا أن يحكمو قبضتهم على العرق السامي الذي لا تتجاوز نسبته 20% من سكان الكيان الغاصب….و الله المستعان.
Kamel Mohamed
1 يونيو، 2020 الساعة 3:36 مساءًنسأل الله أن يطيل عمرك ياشيخ
شارك برأيك