قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
أحمد الموحّد
10 يوليو، 2018 الساعة 6:19 صباحًااللهم صل و سلم وبارك على نبينا محمد
Noor Khaled
10 يوليو، 2018 الساعة 7:59 صباحًااللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد
Abo Abo68 Abo Abo
10 يوليو، 2018 الساعة 11:03 مساءًاوﻻ ..الاثار النبويه نوعين حسيه ومعنويه ..
الاثار المعنويه هي ما جاء به من الحق قران وسنه فينبغي التبرك باتباعها وتطبيقها والدفاع عن سنته..فشرع الله كله بركه والتبرك به مشروع خلال التطبيق وليس مجرد الادعاء..؟!
والنوع الثاني هو الاثار النبويه الحسيه ..وتنقسم الى نوعين ..
الأول ..الاثار النبويه الخارجه عن جسمه مثل البول والغائط وهذه اثار نجسه ﻻ يجوز عقلا وشرعا التبرك بها ؟!
وهناك اثار خارجه من جسمه الشريف .. عرق او ريق او شعر ..فهذه وردت الاثار بجواز التبرك بها مع الحذر من هذا الفعل فليس كل واحد يفرق بين التبرك الشرعي والتبرك الشركي ؟! وهذا الاثار النبويه اليوم قد اندثرت وﻻ وجود لها ومن يدعي وجودها فهو كذاب اشر..
والنوع الاخر الاثار النبويه الحسيه الماديه مثل مﻻبسه وسيفه ونعاله وادواته الاخرى ..وهذه ﻻ يجوز التبرك بها فضلا عن الاعتقاد بالنفع والضر بها ..؟! وايضا اغلبها وربما كلها اندثرت ..
وعليه فالتبرك الشرعي المحمود فعله هو التبرك بالاثار النبويه من خلال تطبيق شرع الله المنزل قرانا وسنه ..؟!
اما اي تبرك اخر فهو اما شرك محض او وسيله لشرك او بدعه محدثه ..والله اعلم .
RS8 RS8
16 أغسطس، 2018 الساعة 2:07 مساءًاللهم احفظ شيخنا سليمان وارزقه الفردوس الأعلى
كمال المفتي
1 ديسمبر، 2018 الساعة 5:47 صباحًاجزاكم الله خيراً
Tedjini Abderrahmane
15 يونيو، 2019 الساعة 9:31 صباحًاتفصيل جميل كما عودنا الشيخ حفظه الله
شارك برأيك