قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
Umbrella corporation
30 نوفمبر، 2018 الساعة 6:36 مساءًحفظك الله يا شيخنا الفاضل و بارك الله في علمك و عمرك
ابو يونس محمد
30 نوفمبر، 2018 الساعة 7:05 مساءًجزاك الله خيرا يا شيخنا
Albatros Royal
30 نوفمبر، 2018 الساعة 7:48 مساءًالأمة كلها أشعرية و هذا أختلاف بين العلماء و الكل يقول لا أله ألا الله محمد رسول ألله و الكل يصلي ألى قبلة واحدة و يصوم شهرا كاملا و يحج ألى بيت الله و الكل يقف في يوم واحدا فماذا تريدون يا وهابية هداكم الله و أيانا.
قاهر الأشاعرة؟!!!
تريدونها تكفيرا و حربا و سبيا؟؟؟
أنتم الفرقة الناجية!!! مبروك عليكم أدخلوا الجنة لوحدكم و أغلقوا أبوابها.
كفرتم الأشاعرة و الصوفية و الزيدية و الأخوان و حماس و معظم المسلمين و سكتم على ملوك الخليج و أمراء الخليج و ما يفعلوه من منكر. حرضتم على الجهاد في كل بقعة ألا في فلسطين. أستنصروكم أخوانكم الروهنجيا فقلتم عليهم أرهاب و لما أمروكم أسيادكم قمتم بصنع جماعات أزهابية تحت عدة مسميات : داعش؛ النصرة؛ ألخ فأتقوا الله.
الواعظalwaeth
30 نوفمبر، 2018 الساعة 7:49 مساءًhttps://youtu.be/r7sQOAJwS8k
بشارات عظيمة ستبكيك من الفرح
بشرنا بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
انشرها ولاتحرم نفسك واخوانك منها
???
ايمن محمد
30 نوفمبر، 2018 الساعة 8:09 مساءًجزاك الله خير ي دكتور ونفع الله بك
بهاء الدين حمادة
30 نوفمبر، 2018 الساعة 8:49 مساءًالله يسلم تمك
أويس عبد الله
30 نوفمبر، 2018 الساعة 8:52 مساءًجزاكم الله خيرا وحفظك الله يا شيخنا وبوركت
Guit Moncef
30 نوفمبر، 2018 الساعة 10:56 مساءًهههه بارك الله في شيخنا الفاضل.
an taibi
30 نوفمبر، 2018 الساعة 11:32 مساءًحفظ الله شيخنا الجليل اسد السنة محمد رسلان والله احبه في الله اخوكم من الجزائر
عبدالصمد الأمازيغي abdessamad amazigh
1 ديسمبر، 2018 الساعة 2:08 صباحًاجزاكم الله خيرا. وحفظ الله الشيخ الفاضل محمد بن سعيد رسلان وبارك في علمه ونفع به. وبالله التوفيق.
مصعب عمر
1 ديسمبر، 2018 الساعة 7:49 صباحًابورك فيكم شيخنا الحبيب
Mosfat Mosfat
1 ديسمبر، 2018 الساعة 2:27 مساءًحفظ الله الشيخ الرسلان وجزاه عنا خير جزااااء
علي علي
2 ديسمبر، 2018 الساعة 8:17 مساءًحياك الله ياهلال مصر. ياسيف السنه. ولانزكي علي الله احد
شارك برأيك