قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
أبوضياء السلفي
30 أبريل، 2019 الساعة 5:46 مساءًاللهم انا نبرء اليك من كل قول او عمل يغضبك ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم استغفرالله العظيم واتوب إليه
عبده عبدهبوق
30 أبريل، 2019 الساعة 6:26 مساءًصدق والله الشيخ فالحياة قصيرة اخواني والوقوف ببن الخالق الجبار لابد منه واجسادنا ضعيفة لا تقوي حتي علي رفع الوجه أمام الله الرحيم العدل اللطيف فكيف اذا ساله عما فعل فهل ستقوي جوارحه علي الجواب وهو يعرف انه لا حجة له. ومما يجب انتعلم ان نتعبد الله بالصبر اصدق شعب الايمان فالصبر كالراس من الجسد وهل يرجي لجسد خياه بعد زوال الراس. ومن مما يعين المؤمن الذي يتحري الصدق مع الله الدعاء ان يكف عنه هذه المصيبة التي تستولي علي ضعاف القلوب بالتضرع والخضوع لله وهو لن يخذله والمعصية اذاقدرت على مؤمن ان كان صادقا استخرجت منه انابة وتضرعا ويقينا. وان يعرف ان المعصية جالبة للنقم مزيلة للنعم ماحقة للبركة في العمر فالسيئة ماحية للحسنة والعكس فهل يرضي المؤمن الموقن بلقاء الله ان يلقاه مفلسا كل الحسنات التي عملها محتها سيئاته فاى خير يؤمل ولم يحسن العمل لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين
منوعات اليوتيوب
1 مايو، 2019 الساعة 12:37 صباحًانسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يصرف عنا هذا البلاء، اللهم امين
عبد الفتاح بن البار
2 مايو، 2019 الساعة 6:08 مساءًبارك الله فيكم وبارك لكم وأحسن إليكم
شارك برأيك