قال تعالى
﴿الشيطان يعِدُكم الفقر﴾[البقرة:٢٦٨]
الخوف من الفقر من أهم أسلحة الشيطان، ومنه استدرج الناس إلى أكل الحرام، ومنعهم من الإنفاق الواجب .
قال صلى الله عليه وسلم
«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
في الموقع
قسم فريد يحتوي سور القرآن الكريم
بأصوات العديد من القراء فتصفح واستمع و انشر كتاب
الله وآياته
قال تعالى
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾[البقرة: ٢٦٨]
قدَّم المغفرة لأنها أغلى جائزة، وهي مفتاح باب العطايا التي تحول دونها الذنوب.
التعليقات
OUSSAMA OUHAMMOU
25 ديسمبر، 2020 الساعة 4:55 مساءًما شاء الله تر الشيخ ما يزكي نفسه رحمة الله عليه
Nounou Nn
25 ديسمبر، 2020 الساعة 5:10 مساءًالسلام عليكم جمعة مباركة اللهم ارحم علماءنا جميعا بن باز وابن عثيمين والالباني وجمعهم فى الجنة الفردوس الأعلى وارحم علماءنا السلف والخلف واكرمهم في جنة الفردوس الأعلى امين
Ahmed Ahmed
25 ديسمبر، 2020 الساعة 5:11 مساءًقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخله في الجنه
Ahmed Ahmed
25 ديسمبر، 2020 الساعة 5:12 مساءًقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى عليه صلاه صلى الله عليه بها عشرة
Ahmed Ahmed
25 ديسمبر، 2020 الساعة 5:13 مساءًرحمك الله يا شيخ وأسكنك فسيح جناته
عمر عبد
25 ديسمبر، 2020 الساعة 5:50 مساءً?????
محمد ابو موسى
25 ديسمبر، 2020 الساعة 6:27 مساءًرحمك الله يا شيخنا
فيصل عقيلي
25 ديسمبر، 2020 الساعة 7:00 مساءًاللهم صل وسلم على نبينا محمد
Raouf Raouf
25 ديسمبر، 2020 الساعة 11:57 مساءًرحمة الله عليه
Elyan Hamad
26 ديسمبر، 2020 الساعة 4:16 صباحًاسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أستغفر الله -قناة دعوية - !
26 ديسمبر، 2020 الساعة 8:04 صباحًااستغفر الله /
أهل السنة و الجماعة
26 ديسمبر، 2020 الساعة 8:41 مساءً«[{ زاحموا أهل الباطل في الإنترنت }]»?
______________________
فضلا ? وليس أمرا ، المرجوا من أحبتي دعم القناة ? لنشر العلم الشرعي والفتاوي والدروس العلمية على قناة أهل السنة والجماعة مشكورين مأجورين إن شاء الله ???
https://m.youtube.com/channel/UC3hY6ub71U3yBS3NtnEHJ6A/featured
jojo Benyahea
26 ديسمبر، 2020 الساعة 8:59 مساءًماشاء اللّٰه جزاكم اللّٰه خيراً
Menna Osama
27 ديسمبر، 2020 الساعة 11:47 صباحًاجزاكم الله خيرا
Menna Osama
27 ديسمبر، 2020 الساعة 11:47 صباحًااللهم صل وسلم على سيدنا محمد إلي يوم الدين
Menna Osama
27 ديسمبر، 2020 الساعة 11:47 صباحًاسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
Menna Osama
27 ديسمبر، 2020 الساعة 11:47 صباحًاالحمدلله عدد كل شيء والحمد لله ملء كل شيء
Menna Osama
27 ديسمبر، 2020 الساعة 11:48 صباحًاسبحان الله عدد كل شيء وسبحان الله ملء كل شيء
Menna Osama
27 ديسمبر، 2020 الساعة 11:48 صباحًالاحول ولاقوة إلا بالله
Menna Osama
27 ديسمبر، 2020 الساعة 11:48 صباحًاربنا يرحمه وبابا وأموات المسلمين
جمال كمال
27 ديسمبر، 2020 الساعة 12:35 مساءً?مقتطفات من الطب النبوي..!
[من علاج حر المصيبة وحزنها]
قال الإمام ابن القيم
رحمه الله:ومن علاجها: أن يعلم أنه لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ماهو سبب هلاكه عاجلا وآجلا ، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب تكون حمية له من هذه الأدواء ، وحفظا لصحة عبوديته ، واستفراغا للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة منه ، فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه ، كما قيل:
قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت * *ويبتلي الله بعض القوم بالنعم*.
فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيرا سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه أهله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه.
? [ الطب النبوي ص : ١٠٢ ]
جمال كمال
27 ديسمبر، 2020 الساعة 12:35 مساءً?مقتطفات من الطب النبوي..!
[من علاج حر المصيبة وحزنها]
قال الإمام ابن القيم
رحمه الله:ومن علاجها: أن يعلم أنه لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ماهو سبب هلاكه عاجلا وآجلا ، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب تكون حمية له من هذه الأدواء ، وحفظا لصحة عبوديته ، واستفراغا للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة منه ، فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه ، كما قيل:
قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت * *ويبتلي الله بعض القوم بالنعم*.
فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيرا سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه أهله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه.
? [ الطب النبوي ص : ١٠٢ ]
شارك برأيك